عاجل
داخل
محليات

«المشتركة» تودع أوراقها لدى لجنة الانتخابات المركزية في اليوم الأخير من المهلة، ويوسف جبارين يتصدّر قائمةً تجمع ثلاثة أحزاب

أنهت القائمة المشتركة إجراءات تسجيلها لخوض انتخابات الكنيست السادسة والعشرين، فسلّمت أوراق قائمتها إلى لجنة الانتخابات المركزية يوم الثلاثاء، أي في آخر يومٍ من المهلة المتاحة أمام الأحزاب. ويتصدّر القائمة يوسف جبارين، وتقوم على ائتلافٍ بين ثلاثة أحزاب هي الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة والحركة العربية للتغيير والتجمّع الوطني الديمقراطي. ولم يجرِ الإيداع إلّا بعد أن أُغلقت الملفّات الداخلية لدى الأحزاب الثلاثة، وآخرها ملفّ الموقع الثاني لدى الجبهة، الذي حُسم بانتخاب فاتن غطاس بعد أن عُلّق ترشّح جعفر فرح بقرارٍ من مجلس الحزب. وكانت الموحّدة برئاسة منصور عباس قد فرغت من الإجراء ذاته قبل ذلك بيومٍ واحد.

2 دقائق قراءة
أنهت القائمة المشتركة إجراءات تسجيلها لخوض انتخابات الكنيست السادسة والعشرين، فسلّمت أوراق قائمتها إلى لجنة ال

التوقيت جزءٌ من الخبر: تسليمٌ في آخر أيّام المهلة

لم يقع الإيداع في يومٍ عادي من أيّام الحملة، بل في اليوم الذي تُقفل فيه لجنة الانتخابات المركزية باب تسلّم القوائم. فالمشتركة سلّمت أوراقها يوم الثلاثاء، وبذلك دخلت السباق رسمياً في اللحظة الأخيرة من المهلة القانونية. وما يعنيه هذا التوقيت أنّ الترتيبات الداخلية استغرقت المدّة كلّها حتى نهايتها، لا أنّ القرار بالخوض كان محلّ ترددّ.

ثلاثة أحزابٍ في قائمةٍ واحدة، وجبارين في صدارتها

أمّا تركيب القائمة فهو ثلاثيّ: الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، والحركة العربية للتغيير، والتجمّع الوطني الديمقراطي. ويقف في صدارتها يوسف جبارين. وهذا التركيب يعيد إلى الواجهة صيغة الائتلاف الانتخابي بين تيّاراتٍ متمايزة في برامجها، وهي صيغةٌ ظلّ الجدل حولها مفتوحاً طوال الأسابيع الماضية قبل أن يُحسم بالإيداع.

العقدة الأخيرة قبل التسليم: الموقع الثاني لدى «الجبهة»

وكان استكمال الأوراق مرهوناً بإغلاق ملفٍّ داخليّ واحدٍ ظلّ عالقاً حتى الأيّام الأخيرة، هو الموقع الثاني في قائمة الجبهة. وقد حُسم هذا الملفّ بانتخاب فاتن غطاس لشغله، بعد أن جرى تعليق ترشّح جعفر فرح بقرارٍ اتّخذه مجلس الحزب. وبانتهاء هذه العقدة زال آخر ما كان يؤخّر تسليم القائمة إلى اللجنة.

«الموحّدة» سبقتها بيوم، وقائمتها أُعلنت مواقعها الأولى

وعلى الضفّة الأخرى من المشهد الانتخابي العربي، أنهت القائمة العربية الموحّدة إجراءاتها قبل ذلك بيومٍ واحد، حين سلّمت أوراقها إلى اللجنة نفسها برئاسة منصور عباس. وإلى جانب عباس ضمّت المواقع الأولى في قائمتها كلّاً من يوآف سيجالوفيتش ووليد طه ووليد الهواشلة وإيمان خطيب ياسين، مع مرشّحين من بلداتٍ عربية مختلفة. وبذلك تكون القائمتان العربيتان قد أنهتا تسجيلهما قبل إقفال باب التقديم.

خلفية السباق: نسبة التصويت، والتمثيل، وأثر الانقسام

وتخوض القائمتان الاستحقاق وسط مساعٍ إلى رفع نسبة التصويت في المجتمع العربي وتعزيز حضوره البرلماني، وفي ظلّ تنافسٍ بينهما على الأصوات ذاتها. وتشير استطلاعاتٌ حديثة إلى أنّ خوض الأحزاب العربية الانتخابات في قائمةٍ واحدة من شأنه أن يرفع التمثيل العربي قياساً بخوضها إيّاه بقوائم منفصلة — وهو معطىً يبقى حاضراً في النقاش العامّ بعد أن استقرّت الخريطة على قائمتين.