عاجل
داخل
علوم وتكنولوجيا

«مئوحيدت» تطلق حملة التطعيم ضدّ الإنفلونزا بنحو 250 ألف جرعة: تحديثُ تركيبة اللقاح أخّر الإنتاج عالمياً، والوصول تدريجيّ حتى عيد العُرش

انطلقت هذا الأسبوع في صندوق المرضى «مئوحيدت» حملةُ التطعيم ضدّ الإنفلونزا، وطُلب لها هذا العام — كما في العام الماضي — نحو 250 ألف لقاح. وتضمّ الكمّية أصنافاً ثلاثة: لقاح HD بجرعةٍ معزّزة مخصّص لمن تجاوزوا الخامسة والستّين ويُعطى للفئات المعرّضة للخطر، ولقاحٌ مُعطَّل يُعطى بالحقن، ولاحقاً لقاحٌ بالرذاذ الأنفي مخصّص للأعمار بين سنتين وتسعٍ وأربعين سنة. وقد بدأت اللقاحات تصل إلى العيادات في أنحاء البلاد، وستتواصل تدريجياً حتى عيد العُرش اليهودي. غير أنّ تحديثاً طرأ على تركيبة اللقاح تسبّب بتأخيرٍ في الإنتاج والتوريد عالمياً، وهو ما ينعكس على توفّر اللقاحات محلّياً مع بداية الموسم.

2 دقائق قراءة
انطلقت هذا الأسبوع في صندوق المرضى «مئوحيدت» حملةُ التطعيم ضدّ الإنفلونزا، وطُلب لها هذا العام — كما في العام

الكمّية وأصنافها الثلاثة

حجم الطلب هذا العام مساوٍ لما كان عليه في العام الماضي: نحو 250 ألف لقاح. وهي ليست صنفاً واحداً؛ فمنها لقاح HD بجرعةٍ معزّزة موجّه إلى من هم فوق سنّ الخامسة والستّين ويُخصّص للفئات المعرّضة للخطر، ومنها لقاحٌ مُعطَّل يُعطى بالحقن، ثمّ يلحق بها لقاحٌ يُعطى رذاذاً في الأنف تتراوح فئته العمرية بين سنتين وتسعٍ وأربعين سنة.

لماذا يتأخّر الوصول هذا العام

وسبب التدرّج في التوريد محدّد: تحديثٌ أُدخل على تركيبة اللقاح أدّى إلى تأخيرٍ في عمليات الإنتاج والتوريد على مستوى العالم، وانعكس ذلك على التوفّر داخل البلاد مع مطلع الموسم. أمّا كيفية الوصول فتصفها هاجر فاكسلر — وهي مديرة قسم التمريض في الصندوق — بأنّها تجري على دفعاتٍ متعاقبة، ولهذا تنصح بحجز موعدٍ سلفاً بدل القصد المباشر. وتتوقّع أن تتوفّر كمّياتٌ أكبر خلال تشرين الأول/أكتوبر.

لماذا يُنصح بالتبكير: أسبوعان حتى الحماية الكاملة

وتشرح سوار متى – قسيس، الممرّضة الرئيسية في «مئوحيدت» بمنطقة الشمال، أنّ الحملة أُطلقت لحماية الجمهور واستعداداً لفصل الشتاء، وتدعو المؤمَّنين إلى التطعيم مبكراً بدل انتظار ذروة الشتاء. والسبب زمنيّ بحت: بعد تلقّي اللقاح يشرع الجسم في بناء مناعته خلال أيّامٍ قليلة، أمّا الحماية الكاملة فتتشكّل بعد نحو أسبوعين. ومن هنا توصيتها بالتطعيم خلال الشهرين القريبين.

عادةٌ سلوكية وضغطٌ على المستشفيات

وتضيف فاكسلر ملاحظةً من التجربة: أنّ الناس يميلون إلى التطعيم بعد الأعياد ومع هطول الأمطار الأولى. وتحذّر من الاستهانة، مذكّرةً بأنّ الإنفلونزا ليست مرضاً بسيطاً، وأنّ العام الماضي شهد معدّلات إصابةٍ كبيرة وضغطاً ثقيلاً في المستشفيات. وخلاصة موقفها أنّه متى توفّر اللقاح في العيادة فلا موجب للانتظار.

ما تشير إليه بيانات نصف الكرة الجنوبي

ومن أدوات تقدير الموسم المتوقّع محلّياً متابعةُ معدّلات الإصابة في النصف الجنوبي من الكرة الأرضية. ويقول الدكتور دافيد شاشا، المختصّ بالأمراض المعدية ومدير المجال في «مئوحيدت»، إنّ المؤشّرات المسجّلة هناك حتى الآن لا توحي بموسمٍ استثنائي من حيث حجم الإصابة، لكنّها تُظهر ارتفاعاً ملحوظاً بين الأطفال. ويستدرك بأنّ هذه البيانات مؤشّرٌ لا تنبّؤ، لأنّ الفيروس قد يتبدّل خلال الموسم — وقد حدث في تجربةٍ سابقة أنّ طفرةً ظهرت متأخّرة ثمّ قادت إلى إصاباتٍ كبيرة محلّياً.

الأطفال دون الخامسة، وكيف يُحجز الموعد

ويخصّ شاشا الأطفال بتنبيهٍ مستقلّ: من هم دون سنّ الخامسة يُعدّون ضمن مجموعة الخطر لمضاعفات المرض، وقد سُجّلت في العام الماضي وفياتٌ بين أطفالٍ أصحّاء تماماً نتيجة مضاعفات الإنفلونزا، وهو ما يستدعي وعي الأهل. أمّا الحجز فيجري عبر الموقع الإلكتروني أو التطبيق أو المركز الهاتفي على الرقم *3833، مع التنبيه إلى ضرورة تحديد موعدٍ مسبق ومتابعة الأماكن التي يتوفّر فيها اللقاح.