عاجل
داخل
علوم وتكنولوجيا

«المركز الطبي تسفون» يوسّع خدمة جراحة جدار البطن: مسارٌ جراحيّ يُختار لكلّ مريض، وأوّل استخدامٍ في الشمال لجهاز «فاشيوتنس»

أعلن المركز الطبي تسفون (بوريا) توسيع خدمة جراحة جدار البطن لديه، بحيث تشمل عملياتٍ معقّدة كانت متاحةً في السابق في المراكز الطبية الكبرى وحدها. ويقود الخدمة الدكتور علاء قيرواني (37 عاماً) من سكّان المغار، الذي درس الطبّ في مدينة كاتانيا الإيطالية وأمضى مسيرته المهنية كاملةً في المستشفى ذاته من مرحلة الستاج حتى إتمام تخصّصه، ثمّ عاد أخيراً بعد زمالةٍ في مستشفى بميلانو. وتشمل الخدمة الفتوق المتكرّرة والكبيرة وعمليات إعادة بناء جدار البطن، وتحضيراتٍ سابقة للجراحة، وخيار التخدير الموضعي لمرضى الخطورة المرتفعة.

2 دقائق قراءة
أعلن المركز الطبي تسفون (بوريا) توسيع خدمة جراحة جدار البطن لديه، بحيث تشمل عملياتٍ معقّدة كانت متاحةً في السا

ما الذي تغيّر في المستشفى الشمالي

يُعدّ الفتق في جدار البطن أو في منطقة الأربية حالةً طبّية شائعة، يعيش معها كثيرون دون مضاعفات، غير أنّها في بعض الحالات تنقلب إلى طارئٍ جراحي. وأعلن المركز الطبي تسفون (بوريا) توسيع خدمة جراحة جدار البطن لديه توسيعاً كبيراً، بحيث تُجرى فيه عملياتٌ معقّدة بتقنياتٍ حديثة، بعد أن كان هذا النوع من التدخّل متاحاً في المراكز الطبية الكبرى دون سواها.

الطبيب الذي يقود الخدمة

ويتولّى قيادة الخدمة الدكتور علاء قيرواني، وهو في السابعة والثلاثين، من سكّان المغار، متزوّج وأبٌ لطفلين. أنهى دراسة الطبّ في مدينة كاتانيا الإيطالية، ثمّ بنى مسيرته المهنية بكاملها في هذا المستشفى الشمالي: من مرحلة الستاج إلى إنهاء التخصّص. وعاد أخيراً إلى البلاد بعد زمالةٍ في مستشفى بمدينة ميلانو تعمّق فيها في هذا المجال الدقيق، ويشغل اليوم منصب مدير خدمة جراحة جدار البطن في قسم الجراحة.

ماذا تشمل الخدمة من عمليات وتقنيات

وتتيح هذه الخبرة الدقيقة إجراء عملياتٍ بالغة التعقيد: الفتوق المتكرّرة، والفتوق الكبيرة المصحوبة بانفصال عضلات البطن، وعمليات إعادة بناءٍ واسعة لجدار البطن. ومن التحضيرات السابقة للجراحة حقنُ البوتوكس في عضلات جدار البطن وإدخالُ الهواء إلى تجويف البطن، وكلاهما يرخي العضلات ويتيح إعادة بناءٍ تشريحية أدقّ. والمركز هو الأوّل في الشمال الذي يستخدم جهاز «فاشيوتنس»، ويُختار أسلوب الجراحة لكلّ مريضٍ على حدة — روبوتية أو بالمنظار أو مفتوحة — إلى جانب عيادةٍ افتُتحت لاستقبال المرضى ومتابعتهم.

متى يكون الفتق طارئاً ومتى تكفي المتابعة

ويشدّد الدكتور قيرواني على أنّ الفتق لا يستدعي في كلّ حالةٍ دخول غرفة العمليات. فأعراضه المعتادة تورّمٌ أو بروزٌ في جدار البطن أو في الأربية يصحبه ألمٌ غالباً، وثمّة فتوقٌ صغيرة بلا أعراضٍ تكفيها المتابعة المحافظة في العيادة. في المقابل هناك ما لا يحتمل التأجيل، كالفتوق التي تنشأ على ندبةٍ جراحية سابقة. وأشدّ الحالات خطراً هي «الانحباس»، حين ينحشر جزءٌ من الأمعاء داخل الفتق فيتعذّر تحريره، وهو طارئٌ قد يفضي إلى نخر الأنسجة ويستوجب جراحةً فورية.

جراحةٌ بتخديرٍ موضعي لمرضى الخطورة المرتفعة

ومن مستجدّات الخدمة إمكان إجراء عملية الفتق الأربي تحت تخديرٍ موضعي وحده. وهذا الخيار موجّهٌ إلى كبار السنّ وإلى المصابين بأمراضٍ مزمنة أو أصحاب الخلفيات المرضية، ممّن قد يشكّل التخدير العامّ خطراً كبيراً عليهم. وأثره مزدوج: تقليص مخاطر التخدير من جهة، وتقصير مدّة التعافي من جهةٍ أخرى.

ما قاله مسؤولو المستشفى

وقال الدكتور فرات سويد، مدير قسم الجراحة العامّة، إنّ توسيع الخدمة خطوةٌ طبيعية في تطوّر القسم، وإنّ الدكتور قيرواني نشأ مهنياً بينهم ويعرف المرضى، وقد عاد بخبرةٍ دولية تتيح علاج الفتوق التي تتطلّب مهارةً استثنائية، وكلّ ذلك قريباً من بيوت الناس. أمّا مدير المركز الطبي البروفيسور نوعام يهوداي فوصف قسم الجراحة العامّة بأنّه مركز تميّزٍ يواصل إضافة مجالاتٍ علاجية بأحدث الأساليب، ضمن رؤيةٍ تستهدف تقليص الفجوات في الخدمات الطبية لمصلحة سكّان الشمال.