570 مصاباً عربياً بسلاح ناري خلال عام 2025
أرقام جديدة تكشف اتساع نطاق العنف المسلح وتأثيره العميق على الحياة اليومية والأمن النفسي للمواطنين.
نشرت صحيفة إسرائيلية معطيات اليوم الأحد تفيد بدخول 570 مواطنًا عربيًا إلى المستشفيات أو وفاتهم فيها نتيجة إصابات بطلق ناري خلال عام 2025. وقورنت هذه الأرقام بستة وستين مواطناً يهودياً تعرضوا لمصير مماثل في الفترة نفسها، مما يشير إلى توسع ظاهرة العنف المسلح داخل المجتمع العربي بشكل لافت للنظر.
وأوضحت البيانات أن ضحايا الرصاص يشكلون نسبة كبيرة تصل إلى واحد وستين بالمئة من مجمل الحالات العربية التي دخلت المشافي أو توفيت بسبب جرائم عنف جنائي العام الماضي. وتعكس هذه النسبة المرتفعة حجم التداعيات الخطيرة للظاهرة والتي تتجاوز بكثير مجرد تسجيل أعداد القتلى في السجلات الرسمية المعتمدة.
وأشارت المعطيات إلى تغير نمط العيش اليومي للعائلات العربية بسبب انتشار الأسلحة غير المرخصة وكثرة حوادث إطلاق النار. إذ أصبح الكثير من المواطنين يتجنبون الخروج ليلاً أو التواجد في الأماكن العامة خوفاً من رصاص طائش أو انجرارهم وسط تبادل نيران قد يودي بحياتهم دون سابق إنذار.
وكشف استطلاع لمركز “إيلاف” لتعزيز الأمن أجري في آب/أغسطس الماضي عن سيادة الخوف بين الناس. حيث رأى نحو ستين بالمئة من المشاركين أن القلق من التعرض لإطلاق نار في بلداتهم يعد من أبرز المخاوف المؤثرة سلباً على حياتهم اليومية وراحتهم النفسية واستقرارهم العام.
ولفت التقرير إلى امتداد آثار العنف لتشمل الناجين من الإصابات وليس فقط الضحايا الذين فقدوا أرواحهم. إذ يواجه الناجون إصابات جسدية وصدمات نفسية طويلة الأمد، إضافة إلى صعوبات في العودة للعمل وتأمين الرزق، ما يخلق انعكاسات اجتماعية ونفسية عميقة تطال عائلاتهم والمحيطين بهم في المجتمع.


