زحالقة وغنايم إلى الطلاب: تمسّكوا بأحلامكم في عامٍ استثنائي
رسالةٌ مشتركة من لجنة المتابعة العليا واللجنة القطرية تتحدّث عن نقص الميزانيات والتمييز الممنهج واستفحال الجريمة مع انطلاق العام الدراسي.
رسالةٌ مشتركة مع بدء الدوام
مع أوّل أيام الدوام، وجّه د. جمال زحالقة، رئيس لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية، رسالةً إلى الطلاب وأهاليهم شاركه فيها مازن غنايم رئيس اللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية العربية، دعواهم فيها إلى التشبّث بأحلامهم رغم ما يمرّ به التعليم العربي من ضغوط.
ظروفٌ استثنائية قاهرة
وقال الرجلان إنّ السنة تُفتتح في ظرفٍ قاهر ينعكس مباشرةً على سير التعليم: ميزانياتٌ ناقصة، وتمييزٌ ممنهج تتعرّض له السلطات المحلية وجهاز التعليم العربي، وجريمةٌ وعنفٌ يهدّدان أمن المجتمع ونسيجه.
تضافر الجهود لانتزاع الحقوق
ورأت الرسالة أنّ الخروج من هذا المأزق يقتضي عملاً مشتركاً تنهض به لجنة المتابعة واللجنة القطرية إلى جانب المؤسّسات الأهلية والهيئات المهنية، وانتزاعاً للحقوق، وتحضيراً للمدارس كي تستقبل طلابها في بيئةٍ لائقة وآمنة ومستقرّة.
خطابٌ إلى الطلاب
وخاطبت الطلاب بأنّ بدايتهم هذه صعبة، لكنّ الثقة بهم قائمة وبقدرتهم على المضيّ بالمثابرة والإرادة والأمل، وبأنّ لهم حقّاً في التعلّم وفي عيشٍ آمنٍ كريم وفي مستقبلٍ يبنونه بأيديهم.
نبذ العنف والاعتزاز باللغة
ودعتهم إلى الابتعاد عن العنف والتنمّر وإلى احترام معلّميهم ومعلّماتهم، وإلى الاعتزاز بلغتهم العربية وهويّتهم وتاريخهم وثقافتهم مع الإقبال على اللغات والعلوم والتكنولوجيا، لأنّ المعرفة — كما جاء فيها — لا تُبنى بالحفظ والتلقين وحدهما بل بالسؤال والفضول والنقد وتمييز الحقيقة من الادّعاء.
دور الأهالي
وطلب زحالقة وغنايم من الأهالي متابعةً دائمة لأبنائهم وحواراً متواصلاً مع هيئات التدريس والسلطات المحلية، وأكّدا في الختام وقوفهما إلى جانب الطلاب والمعلّمين والأهالي وسعيهما إلى بيئةٍ تعليمية حاضنة تعين الطلاب على التقدّم.


