«الصحة» و«حماية البيئة»: تلوّثٌ بكتيري يفوق الحدّ المسموح في مجارٍ مائية شمالي البلاد
فحوصٌ مخبرية على عيّناتٍ أُخذت في الأوّل من أيلول أظهرت بكتيريا قولونية برازية فوق الحدّ البالغ أربعمئة لكلّ مئة ملّيلتر، والسباحة محظورة حتى إشعارٍ آخر فيما لم يُعرف مصدر التلوّث بعد.
تحذيرٌ للمتنزّهين وللسلطات المحلية
حذّرت وزارتا الصحة وحماية البيئة جمهور المتنزّهين والسلطات المحلية من الدخول إلى عددٍ من الجداول والمسارات المائية في شمالي البلاد، بعد رصد مستوياتٍ مرتفعة من التلوّث البكتيري رأت الوزارتان أنّها تشكّل خطراً على الصحة العامّة.
ما أظهرته الفحوص المخبرية
وأوضحت الوزارتان أنّ العيّنات المائية أُخذت يوم الأوّل من أيلول/سبتمبر 2026، وأنّ فحصها في المختبر بيّن وجود بكتيريا قولونية برازية بنسبٍ تتجاوز الحدّ المسموح به بفارقٍ كبير، وهو حدٌّ محدّد بأربعمئة بكتيريا لكلّ مئة ملّيلتر من الماء.
المقطع المحظور على نهر الأردن
وبناءً على هذه النتائج، صار الدخول إلى المواقع المرصودة خطراً على المستجمّين، ومنها المقطع الممتدّ على نهر الأردن بين جسر يوسف وجسر أريك، وهو يشمل جسر الخمسة وقلعة عتيرت وما يقع بينهما، والسباحة فيه ممنوعة حتى إشعارٍ آخر.
مصدر التلوّث لم يُحدَّد بعد
وقالت وزارة حماية البيئة إنّ مصدر التلوّث ما زال مجهولاً في هذه المرحلة، من دون أن تنسبه إلى جهةٍ أو منشأةٍ بعينها، ومن دون تحديد المدّة التي قد يستغرقها بلوغ نتيجةٍ في هذا الشأن.
عيّناتٌ دورية وتحديثاتٌ لاحقة
وأكّدت الجهتان أنّهما ستواصلان سحب العيّنات ومتابعة جودة المياه في هذه المواقع بصورةٍ دورية، وأنّ الجمهور سيُبلَّغ فور عودة القراءات إلى مستوياتها الطبيعية الآمنة.


