شرطة إسرائيل تعلن انخفاضاً بنسبة 41% في قتل النساء
المعطيات تشير إلى مقتل عشرين امرأة منذ بداية العام الجاري مقارنة بأربع وثلاثين في الفترة الموازية من عام ألفين وخمسة وعشرين.
أعلنت شرطة إسرائيل، اليوم الثلاثاء، عن انخفاض ملحوظ في عدد حالات قتل النساء منذ بداية عام 2026، مقارنة بالفترة الموازية من العام الماضي. وأشارت المعطيات الرسمية الصادرة عن المؤسسة الأمنية إلى تراجع هذه النسبة بنحو واحد وأربعين بالمئة، وذلك في إطار الجهود المستمرة لمكافحة ظاهرة العنف الموجه ضد النساء وحمايتهن من الجرائم المميتة التي تهدد أمنهن وسلامتهن الشخصية في مختلف المناطق.
وأوضحت الشرطة أن عدد النساء اللواتي قُتلن منذ مطلع العام الحالي بلغ عشرين امرأة فقط، بينما سجلت الفترة نفسها من عام 2025 مقتل أربع وثلاثين امرأة. ويعكس هذا التراجع الإحصائي تحسناً في مؤشرات السلامة العامة، رغم استمرار التحديات الأمنية والاجتماعية التي تواجهها فئات مختلفة من المجتمع، حيث تعمل الأجهزة المختصة على رصد التغيرات في معدلات الجريمة بشكل دوري ومستمر.
وبحسب التقسيم الديموغرافي للمعطيات المنشورة، فقد قُتلت أربع عشرة امرأة من المجتمع العربي منذ بداية عام 2026، مقارنة بعشرين امرأة خلال الفترة الموازية من عام 2025. وهذا يعني انخفاضاً بنسبة ثلاثين بالمئة في حالات القتل ضمن هذا الشريحة المجتمعية تحديداً، مما يشير إلى تأثير الإجراءات الوقائية والتحقيقية التي تُنفذ في البلدات العربية بالتعاون مع القيادات المحلية والمؤسسات الأهلية المعنية.
ولغرض رصد التوجّه العام على مدار السنوات السابقة، شملت البيانات أرقاماً تاريخية توضح تطور الظاهرة، إذ قُتلت ثلاث وعشرون امرأة في عام 2024، واثنان وعشرون في عام 2023، وسبع عشرة امرأة في عام 2022. وتأتي هذه الأرقام لتضع الانخفاض الحالي في سياق زمني أوسع، مما يسمح للخبراء والمحللين بتقييم فعالية السياسات المتبعة على المدى الطويل في الحد من جرائم القتل والعنف الأسري.
وأكّد المفوض العام للشرطة، المفتش داني ليفي، أن حماية حياة النساء وأمنهنّ تمثل أولوية وطنية عليا في مواجهة الجريمة والعنف. وتعمل المؤسسة الأمنية بحزم عبر آليات المنع والتحقيق الدقيق لإحالة المتهمين للقضاء، بهدف ضمان سلامة الجمهور. وتستمر الشرطة في استخدام كافة الإمكانيات المتاحة لديها لمنع جرائم القتل وإحباط أعمال العنف والقبض على المشتبه بهم.


