عاجل
داخل
محليات

سخنين: إصابة الصيدلي عوض زبيدات بإطلاق نارٍ بعد نحو شهرٍ من رشّ صيدليّته بالرصاص ومطالبته بالإتاوة

ما ترويه المادّة المرصودة أنّ الصيدلي أُصيب بجروحٍ وُصفت بالمتوسّطة في جريمة إطلاق نار، وأنّ الاعتداء الثاني عليه يأتي بعد شهرٍ تقريباً من إطلاق وابلٍ من الرصاص على صيدليّته أدّى إلى إغلاقها، على خلفية تهديداتٍ ومطالبةٍ بدفع «الخاوة». ولا يرد في الرصد بيانٌ للشرطة عن الحادثة الأخيرة ولا اسم الجهة التي وصفت الإصابة.

1 دقائق قراءة
ما ترويه المادّة المرصودة أنّ الصيدلي أُصيب بجروحٍ وُصفت بالمتوسّطة في جريمة إطلاق نار، وأنّ الاعتداء الثاني ع

إصابةٌ ثانية في أقلّ من شهر

أُصيب الصيدلي عوض زبيدات من مدينة سخنين، بحسب المادّة المرصودة، بجروحٍ جاء وصفها متوسّطة، إثر تعرّضه لإطلاق نار. والحادثة الثانية من نوعها تطاله في أسابيع قليلة، بعد اعتداءٍ أوّل استهدف مكان عمله لا شخصه.

الصيدلية أُغلقت بعد وابل الرصاص

تعود الواقعة الأولى إلى نحو شهر، حين أُطلق على صيدليّته رصاصٌ كثيف أفضى إلى إغلاقها. والخلفية المعلنة في الرصد لذلك الاعتداء تهديداتٌ تلقّاها ومطالبةٌ بدفع إتاوةٍ لجهاتٍ إجرامية، وهي الظاهرة المعروفة محلّياً باسم «الخاوة».

مصلحةٌ تجارية بين التهديد والإغلاق

وضع الرصد الواقعة في سياق موجة العنف والجريمة في المجتمع العربي، وفي سياق ابتزاز أصحاب المصالح التجارية على وجه الخصوص. وما يُروى هنا هو ما ورد في المادّة، من غير أن ننسب الفعل إلى جهةٍ بعينها ما دام لا اتّهام رسمياً ولا قضائياً منشوراً في شأنه.

موقفٌ سابق للصيدلي من الوزير والشرطة

كان زبيدات قد أدلى في وقتٍ سابق بتصريحاتٍ وجّه فيها انتقاداً حادّاً إلى وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير وإلى الشرطة، محمّلاً إيّاهما تقصيراً متواصلاً في مواجهة عصابات الإجرام وفي كبح ظاهرة الإتاوات التي تطال أصحاب المصالح والمواطنين العزّل. وهذا موقفٌ منسوبٌ إليه هو، لا استنتاجٌ من عندنا.

ما لا يرد في المادّة المرصودة

لا يرد في الرصد بيانٌ للشرطة الإسرائيلية عن الحادثة الأخيرة، ولا إعلانٌ عن توقيف مشتبهين، ولا اسم المستشفى الذي نُقل إليه المصاب، ولا الجهة الطبّية التي وصفت جروحه، ولا ما إذا قُدّمت شكوى بعد الاعتداء الأوّل أو فُتح فيه ملفّ تحقيق. وما غاب عن المادّة لا نضيفه إليها.