نادي «صباح» يخوض مباراته بأحد عشر لاعباً من إحدى عشرة جنسية
ظهر نادي صباح الأذربيجاني للمرّة الأولى في دوري أبطال أوروبا، وكان خصمُه في هذا الظهور مانشستر يونايتد. غير أنّ ما أدخله سجلّ المسابقة ليس النتيجة بل ورقةُ تشكيلته: أحد عشر لاعباً أساسياً يحملون إحدى عشرة جنسية مختلفة، ولم يسبقه إلى ذلك فريقٌ في أوّل مبارياته بالبطولة القارية. والنادي حديث النشأة في أذربيجان، صعد إلى الدوري الممتاز أوّل مرّة في موسم 2017-2018، ثمّ أحرز في الموسم الماضي لقب الدوري الأوّل في تاريخه، وبه حجز بطاقته إلى تصفيات دوري الأبطال التي أوصلته إلى هذه المباراة.
الظهور الأوّل، والخصمُ في أوّله
خاض نادي صباح الأذربيجاني مباراته الأولى على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا، وكان خصمه في هذا الظهور القاريّ الأوّل نادي مانشستر يونايتد. ولم يكن الحدث في ذاته عابراً بالنسبة إلى ناد يدخل أعرق مسابقات الأندية في القارة للمرّة الأولى، غير أنّ ما جعل المباراة تُذكر في سجلّات البطولة أمرٌ لا صلة له بمجريات اللعب ولا بالنتيجة: إنّه ورقة التشكيلة الأساسية التي دفع بها إلى الملعب.
الرقم الذي دخل به سجلّ البطولة
دفع صباح بتشكيلةٍ أساسية مؤلّفة من أحد عشر لاعباً يحملون إحدى عشرة جنسية مختلفة — أي أنّ كلّ لاعبٍ في التشكيلة يمثّل بلداً غير بلد زملائه العشرة. وبهذا صار أوّل فريقٍ في تاريخ دوري أبطال أوروبا يفعل ذلك في أوّل مباراةٍ يخوضها في البطولة. وهو رقمٌ يوصف بالنادر لأنّه يجمع أمرين في آن: التنوّع الكامل في جنسيات المشاركين من جهة، وكون ذلك حصل في مباراة الافتتاح لا في مرحلةٍ متقدّمة من مشوار الفريق.
ناد حديث النشأة صعد سُلّمه سريعاً
أمّا النادي نفسه فتأسّس حديثاً في أذربيجان، ولم يمضِ عليه من العمر ما يكفي لبناء تاريخٍ في المسابقات القارية. وكانت محطّته الأولى في الطريق الصعود إلى الدوري الممتاز في بلاده للمرّة الأولى، وذلك في موسم 2017-2018. أي إنّ المسافة بين حضوره الأوّل في دوري الأضواء المحلّي ومباراته الأولى أمام مانشستر يونايتد لم تتجاوز بضع سنوات.
من لقب الدوري إلى بطاقة التصفيات
الخطوة التي فتحت له باب القارة جاءت في الموسم الماضي، حين أحرز لقب الدوري الأوّل في تاريخه. وبهذا اللقب حجز بطاقةً إلى تصفيات دوري أبطال أوروبا، وهي الطريق التي سلكها ليبلغ المسابقة نفسها. فما بدا في ورقة التشكيلة رقماً طريفاً هو في الحقيقة خاتمةُ مسارٍ قصير: صعودٌ إلى الممتاز، فلقبٌ محلّي، فتصفياتٌ، فظهورٌ أوّل انتهى إلى سطرٍ في سجلّ البطولة.


