ريال مدريد يكسب رايو فايكانو برباعية ومبابي يساهم في ثلاثة أهداف
حسم ريال مدريد مباراتَه أمام رايو فايكانو في الدوري الإسباني السبت بأربعة أهدافٍ مقابل هدف، بمشاركةٍ مباشرة من كيليان مبابي في ثلاثةٍ منها. وافتُتح التسجيلُ من ركلة جزاءٍ نفّذها مبابي في الدقيقة الرابعة عشرة، وبعد ثلاث دقائق مرّر إلى ألفارو كاريراس داخل منطقة الجزاء فسجّل الثاني، ثمّ أضاف جود بيلينغهام الثالثَ في الدقيقة الخامسة والثلاثين بتسديدةٍ من داخل المنطقة إثر انطلاقةٍ من فينيسيوس جونيور. وفي الشوط الثاني قلّص سيرجيو كاميو الفارقَ لأصحاب المركز الخامس عشر بعد ستّ دقائق من استئناف اللعب، قبل أن يختم مبابي النتيجة بهدفه الثاني في الدقيقة الأخيرة بعد تمريرةٍ من أردا غولر. وبهذه المساهمة بلغ رصيدُه ستّمئة وواحداً بين هدفٍ وتمريرةٍ حاسمة: أربعمئةٌ واثنان وأربعون هدفاً ومئةٌ وتسعٌ وخمسون تمريرة. ورفع الفريقُ الملكي رصيدَه إلى اثنتي عشرة نقطة بعد خمس جولات، فاستقرّ ثانياً لا يفصله عن برشلونة سوى فارق الأهداف، على أن يلعب المتصدّر خارج ملعبه أمام ليفانتي يوم الأحد. وبقي رصيدُ رايو فايكانو عند أربع نقاط.
ركلةٌ تُمنَح بعد ركلةٍ أُهدرت
أكثرُ ما يُروى في هذه المباراة ليس النتيجةَ بل قراراً سبق الهدف الأوّل. ففي الجولة السابقة أهدر كيليان مبابي ركلةَ جزاءٍ أمام ريال بيتيس، وتضع المادّةُ المرصودة ذلك الإهدارَ في عداد أسباب خسارة فريقه تلك المباراة بهدفٍ نظيف. ثمّ جاءت أوّلُ ركلة جزاءٍ في مباراة السبت، فأوكلها المدرّب البرتغالي جوزيه مورينيو إلى المهاجم الفرنسي نفسه. وهذه قراءةُ المادّة صراحةً: تنفيذُ الركلة كان إعلانَ ثقةٍ من المدرّب. وقد سجّلها مبابي في الدقيقة الرابعة عشرة، فافتُتح بها التسجيل. ولا تنقل المادّةُ تصريحاً من المدرّب ولا من اللاعب يشرح القرار، ولذلك يبقى ربطُ الواقعتَين قراءةً لما جرى لا روايةً عن نيّة أحد.
ثلاثُ دقائق تفصل بين الهدفَين الأوّلَين
لم يمضِ على ركلة الجزاء غيرُ ثلاث دقائق حتّى تضاعف الفارق. فقد مرّر مبابي الكرةَ داخل منطقة الجزاء إلى زميله ألفارو كاريراس، فأنهاها الأخيرُ بتسديدةٍ متقنة داخل الشباك. وبذلك كان المهاجمُ الفرنسي صانعَ الهدف الثاني بعد أن كان مسجّلَ الأوّل. وفي الدقيقة الخامسة والثلاثين اتّسعت الفجوةُ إلى ثلاثة أهداف: انطلاقةٌ من فينيسيوس جونيور استفاد منها جود بيلينغهام فسدّد من داخل منطقة الجزاء. وهكذا أُنجز ثلثا حصيلة المباراة قبل نهاية الشوط الأوّل، وهو ما يفسّر وصفَ المادّة للفوز بأنّه سهل — فالحسمُ وقع مبكّراً ولم يحتج إلى ما بعد الاستراحة.
هدفُ الضيوف لم يغيّر المسار
ردُّ رايو فايكانو جاء سريعاً بعد استئناف اللعب: سجّل سيرجيو كاميو هدفَ فريقه بعد ستّ دقائق من بداية الشوط الثاني، فتقلّص الفارقُ إلى هدفَين. غير أنّ هذا الهدف بقي وحيداً، ولم تُسجّل المادّةُ بعده فرصاً أو محاولاتٍ من الفريق الزائر تُذكر. ثمّ جاءت الدقيقةُ الأخيرة لتحسم الصورةَ النهائية، إذ تلقّى مبابي تمريرةً من أردا غولر فسجّل هدفَه الثاني في اللقاء والرابعَ لفريقه. والنتيجةُ التي انتهت إليها المباراة أربعةٌ مقابل واحد، وحصّةُ المهاجم الفرنسي منها ثلاثُ مساهماتٍ مباشرة: هدفان وتمريرةٌ حاسمة.
رقمٌ تراكمي: ستّمئةٌ وواحد
الهدفُ الأخير حمل معه رقماً في مسيرة اللاعب لا في المباراة. فقد بلغ مبابي بهذه المساهمة ستّمئةً وواحداً بين أهدافٍ وتمريراتٍ حاسمة في مسيرته، موزّعةً على أربعمئةٍ واثنَين وأربعين هدفاً سجّلها ومئةٍ وتسعٍ وخمسين تمريرةً صنع بها أهدافاً لغيره. ولا تحدّد المادّةُ المرصودة المدّةَ التي تراكم فيها هذا الرصيد، ولا الأنديةَ والمنتخب الذي توزّع عليها، ولا عدد المباريات. وهي أرقامٌ تُنقل كما وردت، لأنّ أيّ إضافةٍ إليها من خارج النصّ — كمعدّلٍ لكلّ مباراة أو مقارنةٍ بلاعبٍ آخر — تكون من عند الناقل لا من المادّة.
الترتيبُ بعد الجولة الخامسة
أمّا أثرُ النتيجة في جدول الدوري الإسباني فمحدّد. ريال مدريد رفع رصيدَه إلى اثنتي عشرة نقطة من خمس مباريات، وهو في المركز الثاني، والفارقُ بينه وبين برشلونة المتصدّر ليس في النقاط بل في فارق الأهداف وحده. وكان برشلونة، وقت نشر المادّة، ينتظر مباراتَه خارج ملعبه أمام ليفانتي يوم الأحد، أي أنّ صدارة الترتيب كانت معلّقةً على نتيجةٍ لم تُلعب بعد. وفي الجهة المقابلة توقّف رصيدُ رايو فايكانو عند أربع نقاط، ليحتلّ المركز الخامس عشر في دوريٍّ يضمّ عشرين فريقاً.


