عاجل
داخل
محليات

عبّاس يقدّم انضمام سيغالوفيتش إلى «الموحدة» بوصفه عودةً إلى موقع القرار بملفّ العنف والجريمة

القائمة العربية الموحدة تعلن في مؤتمرٍ صحفي للإعلام العربي ضمّ يوآف سيغالوفيتش إلى قائمتها لانتخابات الكنيست المقبلة، ورئيسها النائب منصور عباس يشرح الخطوة بأنّها امتدادٌ لنهج «التأثير» الذي يقول إنّ حزبه اختاره منذ يومه الأوّل، فيما يعلن سيغالوفيتش أنّ منع قيام دولةٍ ثنائية القومية هو أساس رؤيته السياسية.

2 دقائق قراءة
القائمة العربية الموحدة تعلن في مؤتمرٍ صحفي للإعلام العربي ضمّ يوآف سيغالوفيتش إلى قائمتها لانتخابات الكنيست ا

إعلانٌ في مؤتمرٍ صحفي

أعلنت القائمة العربية الموحدة رسمياً انضمام يوآف سيغالوفيتش إليها لخوض انتخابات الكنيست المقبلة، وقالت إنّ الخطوة تندرج في سعيها إلى العودة إلى الحكومة وإلى إعادة ملفّ العنف والجريمة إلى مقدّمة عملها السياسي. وجرى الإعلان في مؤتمرٍ صحفي خصّصته القائمة للإعلام العربي.

«التأثير» بوصفه عنوان النهج

بنى النائب منصور عباس، رئيس القائمة، عرضه على كلمةٍ واحدة يقول إنّ حزبه رفعها منذ تأسيسه: التأثير. وقابلها في كلامه بالشعارات والمعارضة والاحتجاج والصراخ من بعيد، وخلص إلى قاعدةٍ يوجزها بأنّ ما يُقرَّر في غياب المجتمع العربي إنّما يُقرَّر عليه، ومن هنا ضرورة الحضور حيث تُصنع القرارات.

ملفّ العنف والجريمة سنداً للحجّة

استند عباس إلى تجربة مشاركة الموحدة في الحكومة السابقة، وقال إنّ حزبه أمسك بملفّ العنف والجريمة وعمل فيه، وإنّ الأرقام تراجعت حينها، محيلاً في ذلك إلى من عمل معه في تلك المرحلة وإلى متابعي الأرقام. وهذا التقدير كما ورد على لسانه، ولا تورد المادّة المرصودة معطياتٍ رسمية تسنده أو تناقضه.

سؤال الانتخابات كما صاغه

صاغ عباس الاستحقاق المقبل في صورة خيارٍ من طرفين: العودة إلى موقع القرار أو الجلوس في مقاعد المعارضة، ومواصلة ما بُدئ به أو الابتداء من الصفر مع من لم يبدأ في تقديره. وأعلن أنّ قائمته اختارت الطرف الأوّل، وأنّها تعود بالملفّ نفسه وبالرجل الذي أداره معها.

قرارٌ لا يقدّمه سهلاً

لم يعرض عباس الخطوة بوصفها بديهية، بل سبقها بالإقرار بأنّها ليست سهلة، وقال إنّها مدروسة واتُّخذت لاعتبارٍ واحدٍ هو مصلحة أبناء المجتمع العربي. وختم بدعوة الناخبين إلى التمييز بين الخطاب الرنّان والعمل الميداني.

ما قاله سيغالوفيتش عن نفسه

تحدّث يوآف سيغالوفيتش في المؤتمر ذاته، فحصر رؤيته السياسية في رفض قيام دولةٍ ثنائية القومية، ووصفها بأكبر كارثة، وتعهّد ببذل وسعه لمنع قيامها، رابطاً ذلك بمصداقية إعلان الاستقلال الذي قال إنّه تلاه. ولا ترد في المادّة المرصودة ردود فعلٍ على الإعلان، ولا الموقع الذي سيشغله في القائمة.