مساواة: التحريض السياسي يزرع بذور المجزرة القادمة ضد العرب
المنظمة تحذر من عواقب الصمت على الخطاب العنصري وتطالب بإنفاذ القانون بجدية لمنع تكرار الجرائم التاريخية.
أشارت منظمة مساواة إلى أن لائحة الاتهام الموجهة ضد محاضر جامعي، اتهم بالتخطيط لعملية تستهدف مدنيين عرب، تثبت بشكل قاطع أن التحريض ضد المجتمع العربي أصبح جزءاً لا يتجزأ من الخطاب المقبول حالياً في البلاد.
وأوضحت المنظمة أن السياسيين عندما يحرّضون ويصورون مجتمعاً بأكمله على أنه عدو، فإنهم يوفرون غطاءً للعنصرية والعنف، مما يؤدي في النهاية إلى زرع بذور المجزرة القادمة التي تهدد الأمن والاستقرار المجتمعي.
وأكدت أن التطبيق الانتقائي لقوانين منع التحريض، والذي استهدف مواطنين وقيادات عربية خلال السنوات الأخيرة بينما ترك التحريض الصادر عن يهود من دون معالجة جدية، أفضى إلى نتائج سلبية نراها يومياً في الاعتداءات العنصرية المستمرة.
وشددت على عدم جواز فصل الأفعال المخططة أو المنفذة على أيدي أفراد عن الأجواء العامة للكراهية والإقصاء ونزع الشرعية عن المواطنين العرب، معتبرة أن الشبهات الخطيرة الحالية يجب أن تضيء جميع إشارات التحذير اللازمة.
وحذرت من خطورة الفترة الحالية التي تسبق الانتخابات وتليها، مطالبة سلطات إنفاذ القانون بالتعامل بجدية مع التهديدات ومواجهة التحريض السياسي بقوة، وإلا فإن مجزرة جديدة ستقع كما حدث في جرائم باروخ غولدشتاين وعامي بوبر ونتان زاده.


