عاجل
داخل
رياضة

درّاجون من يافا يقطعون الطريق من الجولان إلى مدينتهم

انطلقت فجر الخميس العاشر من أيلول مجموعةٌ من الشبّان اليافاويين على متن درّاجاتٍ هوائية من مرتفعات الجولان في اتّجاه مدينتهم يافا، في تحدٍّ يجمع بين التحمّل والمغامرة. والمسار مقدَّرٌ بنحو ستٍّ وثلاثين ساعة من القيادة والتبديل المتواصلَين، والوصول متوقَّعٌ بعد عصر الجمعة. وقد بلغ الركّاب صباح الجمعة مدينة أمّ الفحم ثمّ تابعوا طريقهم جنوباً. والمشاركون سبعة يقودهم أحمد أبو قاعود، وقد تولّى التخطيط للمسار وإعداده يوفال بن موردخاي، بطل إسرائيل خمس مرّاتٍ في رياضة الدرّاجات الهوائية. والرحلة حلقةٌ في تقليدٍ سنويّ تضع فيه المجموعة هدفاً جغرافياً ورياضياً جديداً كلّ عام.

1 دقائق قراءة
انطلقت فجر الخميس العاشر من أيلول مجموعةٌ من الشبّان اليافاويين على متن درّاجاتٍ هوائية من مرتفعات الجولان في

نقطةُ الانطلاق وساعتها

بدأت الرحلة فجر يوم الخميس، العاشر من أيلول/سبتمبر لهذا العام، حين انطلقت مجموعةٌ من الشبّان اليافاويين على درّاجاتٍ هوائية من مرتفعات الجولان قاصدةً مدينتهم يافا. واختيارُ نقطة البداية في أقصى الشمال الشرقي وخطُّ الوصول على الساحل الأوسط هو ما يصنع طول المسار: رحلةٌ تعبر البلاد من طرفها إلى طرفها بدل أن تدور في محيطٍ قريب.

ستٌّ وثلاثون ساعةً من القيادة والتبديل

التقدير الذي وضعته المجموعة لرحلتها نحو ستٍّ وثلاثين ساعة متواصلة بين قيادةٍ وتبديلٍ بين الركّاب، على أن تكون المحطّة الأخيرة في يافا بعد عصر يوم الجمعة. والتبديلُ هنا ليس تفصيلاً تنظيمياً: فهو ما يحوّل الرحلة من جهدٍ فرديّ إلى عملٍ جماعي، ويجعل الاستمرار ممكناً على مدى ليلةٍ كاملة ويومَين.

أين صاروا صباح الجمعة

في صباح اليوم التالي للانطلاق كان الركّاب قد قطعوا مسافةً طويلة من المسار وبلغوا مدينة أمّ الفحم، ومن هناك تابعوا طريقهم في اتّجاه يافا. أي إنّهم كانوا قد أنهوا الشقّ الشمالي من الرحلة ودخلوا شقّها الأوسط، مع بقاء المسافة الفاصلة عن الساحل أمامهم في ساعات النهار الأخيرة.

من هم الركّاب السبعة ومن خطّط لهم

المشاركون في التحدّي سبعة، خمسةٌ منهم من آل أبو قاعود: أحمد الذي يقود المجموعة، ومعه حافظ وحسن وسامي وعادل. ويكمل العدد راكبان آخران هما عمري قعدان وأحمد طوخي. أمّا الإشراف على الرحلة والتخطيط لها فتولّاهما يوفال بن موردخاي، وهو بطل إسرائيل خمس مرّاتٍ في رياضة الدرّاجات الهوائية، ووضع لها مساراً مجهَّزاً هندسياً وفنّياً بما يراعي سلامة المشاركين.

تقليدٌ سنويّ بهدفٍ جديدٍ كلّ مرّة

لا تُقدَّم هذه الرحلة بوصفها مبادرةً طارئة، بل حلقةً في تقليدٍ سنويّ دأبت المجموعة على إحيائه. وقاعدةُ هذا التقليد أنّ الشبّان يضعون في كلّ عامٍ هدفاً جغرافياً ورياضياً جديداً ويسعون إلى بلوغه، متحدّين المسافات الطويلة والتضاريس الصعبة. وبهذا يتبدّل المسار من سنةٍ إلى أخرى بينما يبقى خطّ النهاية واحداً: يافا.