عاجل
داخل
محليات

مدرسة أورط حلمي الشافعي تنفذ تمرين طوارئ لطلاب العواشر

التمرين يهدف لتعزيز ثقافة الأمان والجاهزية وتدريب الطلاب على التصرف السليم أثناء الهزات الأرضية لضمان سلامة الجميع.

2 دقائق قراءة

نظمت مدرسة أورط حلمي الشافعي في عكا تمرينًا توعويًا مخصصًا لطلاب طبقة العواشر، ركز على كيفية التصرف السليم والآمن في حالات الطوارئ والهزات الأرضية. وجاءت هذه الخطوة ضمن إطار تعزيز ثقافة الأمان والجاهزية لدى الطلاب، بهدف رفع مستوى الوعي وإكسابهم المعرفة اللازمة للتعامل مع المخاطر المحتملة.

وهدفت الفعالية إلى إكساب الطلاب المعرفة بالخطوات الأساسية التي يجب اتباعها عند وقوع هزة أرضية، بالإضافة إلى تدريبهم على الاستجابة السريعة والمنظمة. ويساهم هذا التدريب المباشر في الحفاظ على سلامة الجميع داخل المؤسسة التعليمية، من خلال تطبيق إجراءات وقائية مدروسة تضمن تقليل المخاطر أثناء الحالات الطارئة.

وأقيمت الفعالية بدعم ومتابعة مباشرة من مدير المدرسة الأستاذ محمد حجوج، الذي أشرف على سير العمليات التنظيمية. كما تولت الإشراف على التمرين المعلمة تحرير مسلماني، مديرة طبقة العواشر، بالتعاون الوثيق مع المعلمة ميسون حوامدي، مركزة التربية الاجتماعية، اللتان قادتا الجهود الميدانية لضمان نجاح التطبيق العملي للإجراءات المطلوبة.

وشاركت مربيات صفوف العواشر بفعالية في إنجاح التمرين، حيث رافقن الطلاب خلال جميع مراحل التنفيذ المختلفة. ساهمت هذه المشاركة الجماعية في توفير بيئة تعليمية آمنة وموجهة، مما سمح للطلاب بتلقي الإرشادات اللازمة بشكل مباشر وفعال، وتعزيز روح التعاون بين الطاقم التربوي والطلاب أثناء محاكاة سيناريوهات الطوارئ.

وأكد مدير المدرسة الأستاذ محمد حجوج الأهمية البالغة لمثل هذه التدريبات في ترسيخ ثقافة الوقاية والجاهزية لدى الطلاب. وشدد على أن سلامة الطلاب والطواقم التربوية تأتي في مقدمة أولويات المدرسة، مشيرًا إلى أن الاستعداد المسبق يعد عنصرًا حاسمًا في حماية أرواح الأفراد والحفاظ على الممتلكات عند حدوث أي طارئ لا يمكن توقعه مسبقًا.

وترى إدارة المدرسة أن دور التعليم يتجاوز المناهج الدراسية ليشمل بناء شخصية الطالب القادر على المواجهة. وتسعى المؤسسة لغرس قيم المسؤولية والوعي، لإعداد جيل واعٍ يمتلك مهارات التعامل مع الظروف المتغيرة، ولا يعتمد فقط على التحصيل العلمي بل يمتلك أدوات الحماية الذاتية في الأوقات الحرجة.

وتبقى سلامة طلابنا وطواقمنا مسؤولية وأولوية دائمة للمؤسسة التعليمية، التي تسعى جاهدة لتوفير بيئة آمنة للجميع. وتعكس هذه المبادرة التزام المدرسة بتطوير مهارات الحياة لدى طلابها، وضمان جاهزيتهم للتعامل مع التحديات الأمنية والطبيعية، مما يعزز ثقتهم بأنفسهم وقدرتهم على حماية أنفسهم وزملائهم في أوقات الأزمات والطوارئ المفاجئة.