كفررمان جنوب لبنان: انتشال عشرة جثامين فجر الإثنين، ومسيّرةٌ تستهدف سيارة إسعافٍ لجمعية الرسالة
أخرجت فرق الإنقاذ عند فجر الإثنين عشرة جثامين من تحت مبنى قصفته إسرائيل في بلدة كفررمان جنوبي لبنان، إلى جانب عددٍ من المصابين في صفوف المدنيين، وفق ما أوردته الوكالة الوطنية للإعلام. ولم تكن الغارة منفردة: سلسلة ضرباتٍ جوّية طالت كفررمان وعربصاليم والنبطية الفوقا، واستُهدفت سيارة إسعافٍ لجمعية الرسالة بطائرةٍ مسيّرة، بينما قُصف مبنى في دير الزهراني بعد دقائق فقط من إنذارٍ بإخلائه.
المبنى وحصيلة الفجر
أفادت الوكالة الوطنية للإعلام بأنّ فرق الإنقاذ انتشلت فجر الإثنين عشرة جثامين من ركام مبنى استهدفه قصفٌ إسرائيلي في بلدة كفررمان جنوبي لبنان، وأنّ عدداً من المدنيين أُصيبوا في الغارة ذاتها. وجاء القصف على مبنىً سكنيّ داخل البلدة، وهو ما جعل الانتشال يمتدّ ساعات.
سلسلة غاراتٍ على ثلاث بلدات
لم تقتصر الضربات على كفررمان وحدها. فقد شنّ الطيران الحربي الإسرائيلي سلسلة غاراتٍ طالت أيضاً بلدتَي عربصاليم والنبطية الفوقا في المنطقة نفسها. وتزامن ذلك مع استمرار الخروق للاتفاق القاضي بوقف إطلاق النار جنوبي لبنان.
سيارة الإسعاف وإنذار دير الزهراني
من بين ما استُهدف في كفررمان سيارة إسعافٍ تابعة لجمعية الرسالة، ضربتها طائرةٌ مسيّرة فوقعت إصابات. وفي بلدة دير الزهراني استُهدف مبنى بغارةٍ إسرائيلية لم تفصلها عن إنذار الإخلاء الصادر عن الجيش الإسرائيلي سوى دقائق معدودة.
قصفٌ مدفعي على الأطراف
رافق الغارات الجوّية قصفٌ مدفعيّ كثيف طال أطراف منطقة النبطية وكفررمان، وامتدّ إلى الجبل الرفيع وتلّة الدبشة. وبهذا اجتمع في ليلةٍ واحدة على المنطقة نفسها ثلاثة أشكالٍ من النار: الطيران الحربي والمسيّرات والمدفعية.
الحصيلة التراكمية بحسب وزارة الصحة اللبنانية
أعلن مركز عمليات الطوارئ الصحّية التابع لوزارة الصحة العامة اللبنانية ارتفاع الحصيلة المسجّلة في الفترة الممتدّة من الثاني من آذار/مارس حتّى السادس من أيلول/سبتمبر إلى أربعة آلافٍ وثلاثمئة واثنين وستّين شهيداً، واثني عشر ألفاً وثلاثمئة وثمانيةٍ وسبعين جريحاً. أمّا الحصيلة الإجمالية المحسوبة منذ الثامن من تشرين الأول/أكتوبر عام ألفين وثلاثة وعشرين فبلغت ثمانية آلافٍ وتسعمئة وتسعةً وعشرين شهيداً، وثلاثين ألفاً وستّمئة وأربعة عشر جريحاً.


