عاجل
داخل
عربي ودولي

تقريرٌ لـ«نيويورك تايمز»: بريطانيا تفرض الثلاثاء حظراً تجارياً على منتجات مستوطنات الضفة وعقوباتٍ على شركات البناء فيها

نقل موقعٌ محلّي عن تقريرٍ نشرته صحيفة «نيويورك تايمز» أنّ بريطانيا ستفرض يوم الثلاثاء حظراً تجارياً يطال ما يُصنع داخل المستوطنات في الضفة الغربية. ووصف مسؤولون تحدّثت إليهم الصحيفة الأميركية الخطوةَ بأنّها قيودٌ اقتصادية واسعة موجّهة إلى المستوطنات الإسرائيلية في الضفة المحتلّة. ولا تقتصر الحزمة على منع دخول المنتجات وحده، إذ يُتوقّع أن تشمل كذلك عقوباتٍ على الشركات المساهِمة في أعمال البناء الاستيطاني، وقيوداً على الخدمات والأنشطة التجارية المرتبطة بالمستوطنات، وإجراءاتٍ تطال جهاتٍ متورّطة في توسيعها. ويرافق ذلك — بحسب التقرير — إعلانٌ رسميٌّ بأنّ النشاط الإسرائيلي في الضفة غير قانوني.

1 دقائق قراءة
نقل موقعٌ محلّي عن تقريرٍ نشرته صحيفة «نيويورك تايمز» أنّ بريطانيا ستفرض يوم الثلاثاء حظراً تجارياً يطال ما يُ

مصدر الخبر: تقريرٌ صحافيّ لا بيانٌ حكومي

الخبر في أصله تقريرٌ صحافي نشرته «نيويورك تايمز»، لا إعلانٌ صدر عن الحكومة البريطانية. وبحسب ما ورد فيه، فإنّ موعد فرض الحظر هو يوم الثلاثاء، وموضوعه المنتجات المصنوعة داخل المستوطنات القائمة في الضفة الغربية. وهذا التمييز في المصدر مهمّ: ما بين أيدينا روايةُ صحيفةٍ عن خطوةٍ مرتقبة، استندت فيها إلى مسؤولين.

كيف وصف المسؤولون الخطوة

أمّا التوصيف الذي نُقل عن أولئك المسؤولين فيتجاوز صيغة الإجراء الجمركي الضيّق: قيودٌ اقتصادية واسعة النطاق، هدفها المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلّة. أي أنّ المستوطنة نفسها — بوصفها كياناً اقتصادياً — هي موضوع الإجراء، لا صنفٌ بعينه من البضائع الخارجة منها.

ما تشمله الحزمة إلى جانب المنع

ويُتوقّع أن تمتدّ الإجراءات إلى ثلاثة ميادين أخرى فوق الحظر التجاري. أوّلها عقوباتٌ على شركاتٍ تُسهم في أعمال البناء داخل المستوطنات. وثانيها قيودٌ على الخدمات والأنشطة التجارية المرتبطة بها. وثالثها خطواتٌ تستهدف جهاتٍ لها ضلعٌ في توسيع المستوطنات نفسها — وهو ما ينقل الإجراء من ضبط السلع إلى ملاحقة سلسلة العمل التي تقوم عليها.

الشقّ المعلن: وصفُ النشاط بأنّه غير قانوني

وإلى جانب الشقّ الاقتصادي يشير التقرير إلى شقٍّ إعلاني: أن تعلن بريطانيا رسمياً أنّ أنشطة إسرائيل في الضفة الغربية غير قانونية. وهذه الجملة، إن صدرت في صيغةٍ رسمية، تتجاوز أثر الحظر التجاري في ذاته، لأنّها تضع الإجراءات الاقتصادية على أرضيةٍ قانونية معلنة بدل أن تتركها في باب التدابير السياسية وحدها.