عاجل
داخل
محليات

أشدود: مصرع عاملٍ في الأربعين من عمره سقط من ارتفاعٍ داخل ورشة بناء، والمسعفون يقرّرون الوفاة في الموقع

أُعلنت وفاة عاملٍ يقارب الأربعين مساء الأحد في مدينة أشدود بعد سقوطه من ارتفاعٍ كبير أثناء عمله داخل ورشة بناء. وتقول «نجمة داوود الحمراء» إنّ بلاغ الحادث ورد إلى مركزها في لواء «لاخيش» عند الساعة 18:14، وإنّ الطواقم التي وصلت وجدت الرجل مصاباً في أكثر من جهازٍ من أجهزة الجسم وبلا أيّ مؤشّرٍ على الحياة، فلم يبقَ أمامها سوى إقرار الوفاة على الفور. ولا تسمّي المادّة المرصودة المقاول ولا الشركة المنفّذة ولا تحدّد موقع الورشة داخل المدينة.

2 دقائق قراءة
أُعلنت وفاة عاملٍ يقارب الأربعين مساء الأحد في مدينة أشدود بعد سقوطه من ارتفاعٍ كبير أثناء عمله داخل ورشة بناء

الواقعة: سقوطٌ أثناء العمل ووفاةٌ في مكانها

أوردت المادّة المرصودة أنّ رجلاً في نحو الأربعين من عمره فارق الحياة مساء الأحد إثر سقوطه من علوٍّ كبير بينما كان يزاول عمله في ورشة بناءٍ بمدينة أشدود. ولم يُنقل المصاب إلى مستشفى، إذ أُقرّت وفاته في الموقع نفسه بعد الفحص الميداني، وهو ما يميّز هذه الحادثة عن حوادث العمل التي يُخلى فيها المصاب لاستكمال العلاج.

ما قالته «نجمة داوود الحمراء» عن توقيت البلاغ

نسبت المادّة إلى الناطق باسم مؤسّسة «نجمة داوود الحمراء» أنّ مركز الاستعلامات (101) التابع للواء «لاخيش» تلقّى إخطاراً بالحادث عند الساعة الثامنة عشرة وأربع عشرة دقيقة. وهذا التوقيت هو المعطى الزمني الوحيد الذي تعطيه المادّة؛ فهي لا تذكر متى وقع السقوط نفسه ولا كم فصل بينه وبين وصول الطواقم.

إفادة المسعفَين: ما وجداه وما نقله الحاضرون

وردت في المادّة إفادةٌ منسوبة إلى المسعفَين آفي فيزل وسيمحا حسيد، ومفادها أنّهما رأيا لدى وصولهما رجلاً في عقده الرابع، وأنّ الموجودين في المكان أخبروهما بأنّه هوى من ارتفاعٍ كبير وهو يعمل. وأضافا أنّهما أجريا في الميدان ما يلزم من فحوص، غير أنّ الإصابات كانت من الخطورة بحيث لم يعد أمامهما خيارٌ آخر.

توصيف الإصابة كما ورد

تصف المادّة حالة المصاب لدى العثور عليه بأنّها إصاباتٌ حرجة طالت أكثر من جهازٍ في الجسم، مع غياب علامات الحياة. ولا تفصّل المادّة طبيعة هذه الإصابات ولا الارتفاع الذي سقط منه العامل، ولا تشير إلى وجود وسائل تأمينٍ من عدمه في موقع العمل.

ما لا ترد الإجابة عنه في المادّة المرصودة

لا تسمّي المادّة المقاول ولا الشركة صاحبة الورشة، ولا تحدّد الشارع أو الحيّ الذي وقع فيه الحادث داخل أشدود، ولا تعطي اسم العامل أو جنسيته أو مكان سكنه. كما لا تذكر ما إذا كانت جهة إنفاذٍ قد فتحت تحقيقاً في ملابسات الحادث، ولا تورد أيّ تعقيبٍ من إدارة الورشة أو من جهةٍ رسمية معنيّة بسلامة العمل.