التجمع يسحب ترشح أبو شحادة للكنيست بعد إشارة عليا للشطب
الحزب يؤكد استمرار رئيسه في القيادة السياسية ورفض الانكفاء أمام حملات الشطب والتحريض اليميني.
أعلن حزب التجمع الوطني الديمقراطي، مساء اليوم الخميس، قراره بعدم ترشيح رئيس الحزب سامي أبو شحادة لخوض انتخابات الكنيست المقبلة. وجاء هذا القرار إثر جلسة مطولة للمحكمة العليا، حيث أبلغ رئيس الهيئة القضائية الأطراف بوجود أغلبية تؤيد شطب المرشح، واقترح سحب الترشيح لتجنب حكم نهائي.
وأكدت اللجنة المركزية للحزب، عقب اجتماع مشترك مع المكتب السياسي، أن الموافقة على سحب الترشيح جاءت انطلاقاً من المسؤولية السياسية تجاه الشعب والقائمة المشتركة. وشددت على أن القرار لم يتخذ إلا بعد تبيّن الضرر الكبير الذي قد يلحق بالأحزاب السياسية والعمل البرلماني الوطني نتيجة للإجراءات القضائية المتوقعة.
ووصف التجمع الخطوة بأنها ليست انسحاباً من الحياة السياسية أو تخلياً عن المواقف الوطنية، بل هي إجراء وقائي لحماية العمل السياسي العربي. وأعلن الحزب أن أبو شحادة سيواصل رئاسة الحزب وقيادته في المعارك الجماهيرية المقبلة، رافضاً وصف ما حدث بالخضوع لحملة التحريض التي قادها وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير.
ودعا الحزب جمهوره إلى الرد على محاولات تقليص الحضور السياسي بالمزيد من التنظيم والمشاركة الفاعلة في الانتخابات المقررة في السابع والعشرين من تشرين الأول/أكتوبر المقبل. واعتبر أن مواجهة محاولات نزع الشرعية عن العمل السياسي العربي تتطلب مجتمعاً أكثر حضوراً وتأثيراً في صناديق الاقتراع وفي مختلف الساحات العامة.
وتوجهت الأنظار نحو المحكمة العليا التي من المتوقع أن تصدر قراراتها النهائية بشأن ملفات الشطب الأخرى قبل موعد الانتخابات. وتشمل هذه الملفات قضايا تستهدف القائمة المشتركة والقائمة العربية الموحدة والنائب عوفر كسيف، فيما وصف النائب أحمد الطيبي موقف المحكمة بأنه شطب فعلي لأبو شحادة رغم عدم صدور حكم رسمي حتى اللحظة.


