الشاعر كمال إبراهيم يصدر ديوانه الجديد «باقات الورود»
الديوان يضم اثنتين وعشرين قصيدة متنوعة ويأتي بعد مسيرة حافلة بخمسين وخمسين إصداراً شعرياً وكتابين دراسيين ونقديين.
تسلم الشاعر كمال إبراهيم اليوم ديوانه الشعري الجديد المعنون ب«باقات الورود»، وذلك عن دار الحديث للطباعة والنشر التي يديرها الأديب فهيم أبو ركن. ويأتي هذا الإصدار ليضيف إلى رصيد الشاعر الأدبي الغني، حيث يمثل العمل رقم ثمانية وخمسين في مسيرته الإبداعية الطويلة والممتدة عبر عقود من العطاء الثقافي والأدبي المتنوع.
وأكدت المصادر أن هذا الديوان الجديد ينضم إلى قائمة طويلة من المؤلفات السابقة للشاعر، والتي بلغ عددها سبعة وخمسين إصداراً متنوعاً. وتتوزع هذه الإصدارات بين خمسة وخمسين ديواناً شعرياً، بالإضافة إلى كتابين آخرين يختلفان في طبيعتهما عن الشعر الخالص، مما يعكس تنوع اهتمامات الكاتب وقدرته على الكتابة في أجناس أدبية متعددة ومختلفة.
وتشمل القائمة السابقة كتاباً أولاً بعنوان «دراسات في الأدب»، وقد ضم مجموعة من الدراسات النقدية لشعراء وكتاب مختلفين. وقدم الشاعر هذه الدراسات الأكاديمية إلى جامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس عام ألف وتسعمائة واثنين وثمانين، وذلك خلال فترة دراسته هناك لنيل اللقب الثاني في آداب اللغة العربية، مما يظهر عمقه الأكاديمي.
أما الكتاب الثاني في تلك القائمة فكان بعنوان «إضاءات على شعر كمال إبراهيم»، وهو عمل نقدي جماعي شارك فيه عشرة من الكتاب والنقاد الأدبيين. ويتضمن الديوان الجديد «باقات الورود» اثنتين وعشرين قصيدة شعرية تتناول مواضيع متنوعة، منها قصائد تحمل عناوين مثل «يا ليل» و«نحن والنظام السوري الجديد» و«الحرب» و«أنا أناجي الله» و«صراع الشرق والغرب».
وتتواصل القصائد في الديوان بعناوين أخرى مثل «الدول العربية» و«تبت قبل تسلمي دين التوحيد» و«أنا في كل ليل أمل» و«إلى متى سيظل حال التحرش». كما تضمنت المجموعة قصائد مثل «تباً للظلم» و«يا رب» و«الانتخابات» و«فرحي يعم» و«العار للإرهابيين» و«أقسمت» و«يا عزة النفس» و«أنا عربي درزي» و«دم العروبة» و«سهول البلاد»، وصممت غلاف الديوان الفنانة ملكة لالا.


