عاجل
داخل
محليات

الإدمان دافع محتمل لجريمة قتل فاطمة الرجبي في القدس

عائلة الضحية تربط الجريمة بديون قمار للمشتبه به وتطالب بمعالجة الإدمان وقائيًا قبل تحوله لمأساة.

1 دقائق قراءة

أشارت عائلة المرحومة فاطمة الرجبي، المعروفة بأم راجي، إلى أن جريمة القتل التي وقعت في القدس قد تكون مرتبطة بدوافع تتعلق بالإدمان والديون المالية. واعتبرت العائلة هذه الحادثة جرس إنذار يدق أبواب البيوت جميعاً، مما يضع أمام المجتمع قضية خطيرة كثيراً ما يتم تجاهلها وهي تأثيرات الإدمان على الفرد والأسرة.

وأعلنت العائلة أن المشتبه به كان يعاني من ديون مالية ناتجة عن ممارسة القمار، وكان مديناً للضحية بمبلغ يقارب ستين ألف شيكل. وأكدت الرواية العائلية أن مطالبة المرحومة بتسديد هذا الدين ارتبطت بشكل مباشر بوقوع الجريمة، مشيرةً إلى استيلاء المتهم على مصاغها وأموالها وبطاقتها البنكية كجزء من الأحداث.

وشددت المصادر على أن هذه المعطيات تبقى في المرحلة الحالية رواية منسوبة إلى العائلة فقط. وأوضحت أن التحقيقات الرسمية والقضائية الجارية هي الجهة الوحيدة المخولة لتحديد الدافع الحقيقي والمسؤوليات بصورة نهائية وحاسمة، دون التسرع في إطلاق الأحكام قبل اكتمال الإجراءات القانونية المتبعة في مثل هذه القضايا الجنائية المعقدة.

وحذرت المقالة من مخاطر إدمان القمار الذي يقود إلى دوامة خطيرة تبدأ بخسارة المال وتنتهي بارتكاب جرائم. وشرحت أن المقامر المدمن يفقد السيطرة على نفسه، مما يدفعه للكذب والاحتيال والسرقة لتغطية الديون المتراكمة، وقد يصل به الحال إلى تبرير ارتكاب أفعال إجرامية خطيرة عندما يصبح المال هدفاً يبرر أي وسيلة.

ودعت إلى ضرورة البدء بالوقاية من خلال البيت والمدرسة والمؤسسات المختصة لتربية الأبناء على القيم. ونصحت بعدم الوقوف متفرجين أمام حالات الإدمان، بل تشجيع المصابين على طلب العلاج المتخصص ومساعدتهم للخروج من دائرة الخسائر. واختتمت بالدعاء للضحية والتأكيد على أن علاج الإدمان مبكراً ينقذ الإنسان ويحمي المجتمع من تداعيات مأساوية لا يمكن إصلاح آثارها لاحقاً.