أهالي الناصرة يحتجون لحرمان 17 طفلاً من مقاعد دراسية
عشرات العائلات تخرج في وقفة احتجاجية بحي بلال للمطالبة بحل أزمة أبنائهم المسجلين في مدرسة القسطل والممنوعين من الدوام.
نظّم عشرات الأهالي وأبناؤهم من حي بلال في مدينة الناصرة، صباح اليوم، وقفة احتجاجية للمطالبة بإنهاء الأزمة التعليمية التي يعاني منها سبعة عشر طفلاً من سكان الحي، والذين بقوا بلا مقعد دراسي منذ انطلاق العام الدراسي الجديد دون أي حل جذري حتى اللحظة.
وأوضح الأهالي المشاركون في الوقفة أن أبناءهم سُجّلوا رسمياً في مدرسة القسطل القريبة من منازلهم دون مواجهة أي عقبات إدارية خلال فترة التسجيل، إلا أنهم فوجئوا مع بدء الدوام الفعلي بعدم وجود أماكن متاحة لهم، بحجة تبعية ملفاتهم الإدارية لمجلس الرينة المحلي وليس لبلدية الناصرة.
وشدد المحتجون على أن هؤلاء الأطفال يقيمون فعلياً ضمن حدود حي بلال ويتلقون كافة خدماتهم البلدية والاجتماعية من بلدية الناصرة، مما يجعل حرمانهم من التعليم أمراً غير مبرر، مؤكدين أنّ المعاناة النفسية لأبنائهم تتفاقم يوماً بعد يوم جراء بقائهم خارج المدارس بينما يلتحق أقرانهم بمقاعد الدراسة بشكل طبيعي.
وطالب الأهالي بتدخل عاجل وفوري من الجهات المعنية لحل هذه الأزمة المستعصية، وإنهاء حالة التشتت الإداري التي تعيق حق أطفالهم الأساسي في التعليم، مشيرين إلى ضرورة الاعتراف بواقع سكنهم الفعلي في الناصرة وتحميل البلدية المسؤولية الكاملة عن توفير المقاعد الدراسية اللازمة لهم دون تأخير إضافي.


