عاجل
داخل
محليات

عائلة فاطمة الرجبي تطالب بكشف الحقيقة ومحاسبة المتورطين

الأسرة تدعو لضبط النفس ورفض الانتقام عقب العثور على الجثة واعتقال المشتبه به في قضية الاختفاء بشرقي القدس.

1 دقائق قراءة

أعلنت عائلتا الرجبي والرفاعي حزنهما العميق، بعد أن كشفت الشرطة عن العثور على جثة واعتقال مشتبه به من شرقي القدس. وتشتبه الجهات الأمنية بضلوعه في اختفاء الحاجة فاطمة الرجبي، المعروفة بلقب أم راجي. وقد ساد الحزن أجواء العائلتين إثر هذا الإعلان الذي أنهى حالة القلق والترقب التي عاشتها الأسر خلال الأيام الماضية.

وأصدرت العائلتان بياناً مشتركاً عبّرتا فيه عن استنكارهما الشديد للواقعة المأساوية. وطالبتا السلطات المختصة بتكثيف التحقيقات وتوسيع نطاقها لتشمل جميع الجوانب مع المشتبه به. وأكدت ضرورة اتخاذ الإجراءات القانونية والقضائية الحازمة بحقه، وكشف كافة ملابسات القضية وتفاصيلها الدقيقة. وشددتا على محاسبة كل من تثبت مسؤوليته وفقاً للقانون دون أي تهاون أو تأخير.

ووصفت العائلة الفترة التي تلت اختفاء فاطمة بأنها من أصعب المراحل التي مرت بها. وعانت الزوجة والأبناء والأحفاد وأفراد الأسرة الممتدة من قلق شديد. ورغم ذلك، بقي الجميع متمسكين بالأمل في عودتها سالمة إلى أحضان أهلها. وأشارت إلى أن المجتمع المحلي شاركهم هذا الأمل وتابع تفاصيل القضية باهتمام كبير طوال فترة البحث.

وناشدت العائلة شبابها وأفرادها بالتحلي بضبط النفس والامتثال لأحكام القانون والشرع. وحذرت من الانجرار وراء ردود فعل قد تؤدي إلى الفوضى وعدم الاستقرار. وأكدت أن القصاص والعدالة حق مشروع، لكن الانتقام ليس طريقها. وشددت على تمسكها بالنهج القانوني لكشف الحقيقة كاملة ومحاسبة كل متورط في هذه الجريمة البشعة.

ووجهت الشكر لكل من وقف بجانبها وقدم الدعم خلال فترة البحث الطويلة. وعبرت عن امتنانها لمن شارك في عمليات المتابعة أو قدم المساعدة المعنوية والمادية. وذكرت أن تواصل الناس ودعاءهم خفف من وطأة المأساة عليها. وتأتي هذه التصريحات بينما تواصل الأجهزة الأمنية تحقيقاتها للكشف عن كافة التفاصيل المحيطة بالجريمة.