«الجبهة»: جعفر فرح سحب ترشّحه للمقعد الثاني، وجلسةٌ مشتركة السبت لاختيار البديل
بيانٌ للجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة يقول إنّ فرح أبلغها قراره يوم الخميس، ويضع الخطوة في خانة قطع الطريق على من يريد ضرب القائمة المشتركة، على أن تجتمع السكرتارية القطرية واللجنة المركزية غداً وباب الترشّح مفتوحٌ أمام أعضاء المجلس القطري كافّة.
قرارٌ أُبلغ إلى الحزب مساء الخميس
أعلنت الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، في بيانٍ رسمي صدر عنها اليوم الجمعة، أنّ جعفر فرح أبلغها يوم الخميس بقراره العدول عن الترشّح لعضوية الكنيست في الموقع الثاني من قائمتها. وأوردت في البيان أنّ الدافع الذي ساقه إليها هو تحمّل المسؤولية والانتصار للقائمة المشتركة.
خطوةٌ يقول البيان إنّها لم تكن منفردة
وأضافت الجبهة أنّ ما أقدم عليه جرى بالتنسيق مع هيئات الحزب والجبهة ومع شخصياتٍ قيادية جبهوية في حيفا وعلى المستوى القطري، وأنّ الغاية منه سدّ الطريق أمام من يسعى إلى الإضرار بالقائمة المشتركة عبر توظيف ادّعاءاتٍ سيقت في حقّه.
ادّعاءاتٌ لا يسمّيها البيان ولا ينسبها إلى جهة
ولا يذكر البيان ما هي تلك الادّعاءات ولا موضوعها، ولا يُسند صدورها إلى جهةٍ رسمية أو قضائية معلنة، ويكتفي بالقول إنّ فرح ردّها كلّها وأنكرها من أساسها. وما لا تقوله المادّة المعلنة لا يُستكمل هنا بتقدير أو ترجيح.
ما يقول فرح إنّه سيفعله بعد الانسحاب
ونقلت الجبهة عنه تأكيده أنّه سيستنفد جهده في المرحلة المقبلة لمواصلة عمله السياسي والاجتماعي، وأنّه يضع نفسه في خدمة الحزب والجبهة والقائمة المشتركة. ووصفت الخطوة في بيانها بأنّها تضحيةٌ تنمّ عن مسؤولية وشجاعة، وذكّرت بمساره في الشبيبة الشيوعية والحركات الطلابية وفي تأسيس مؤسسات المجتمع المدني وإدارتها، وفي مقدّمتها مركزٌ حقوقي.
تمنٍّ بالشفاء ووعكةٌ توصف بالعابرة
وضمّنت الجبهة بيانها تمنّياً لفرح بأن يتجاوز ما سمّته أزمةً صحّية عابرة في أسرع وقت، وتقديراً لاستعداده لوضع طاقته في خدمة القائمة المشتركة والنهوض بالعمل الحزبي. ولم يرد في البيان تفصيلٌ لحالته الصحّية.
جلسةٌ مشتركة غداً لانتخاب البديل
وأنهت الجبهة بيانها بالإعلان عن أنّ سكرتاريتها القطرية واللجنة المركزية للحزب ستلتئمان في جلسةٍ مشتركة يوم السبت لانتخاب من يخلفه في المقعد الثاني، وأنّ التنافس مفتوحٌ أمام كلّ عضوٍ في مجلس الجبهة القطري. ولم يُعلن حتى الآن اسمُ أيّ مرشّح لهذا الموقع.


