بن غفير يهاجم نتنياهو والأخير يتّهمه بالتضليل
رد رئيس الوزراء على اتهامات بتشكيل حكومة وحدة وعفو، واصفاً تصريحات وزير الأمن القومي بأنها خدعة انتخابية لحشد الأصوات وسط منافسة محتدمة.
تبادل رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الأمن القومي المتطرف إيتمار بن غفير، اتهامات وتراشق على وقع الانتخابات العامة التي تشهد منافسة محتدمة.
وأشار بن غفير، زعيم حزب “القوة اليهودية” اليميني المتطرف، إلى إن نتنياهو تعهد للإدارة الأمريكية بأنه سيشكل بعد الانتخابات حكومة وحدة مع (زعيم حزب “يشار” غادي) آيزنكوت ومن دون بن غفير.
وأضاف بن غفير أن ذلك كُشف عنه صباح اليوم في صحيفة يسرائيل هيوم".
وتابع: "الإطار المقترح يتضمن توقيع اتفاقيات دبلوماسية مع دول أخرى، ومنح عفو لنتنياهو يصدره رئيس الدولة".
ويخضع نتنياهو لمحاكمة بتهم فساد تشمل الرشوة والاحتيال وإساءة الأمانة، وقد يواجه عقوبات بالسجن في حال إدانته. وتوجه بن غفير إلى الناخبين قائلا: "إذا كنتم تريدون وجود بن غفير قويا في الحكومة، بدلا من وجوده ضعيفا في المعارضة، فأنا بحاجة إلى دعمكم في صناديق الاقتراع".
وفي هذا السياق، ردّ نتنياهو على خلفية اتهامات بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في غزة، على بن غفير متهما إياه بتكرار "خدعة انتخابية" لحشد الناخبين.
وقال عبر منصة "إكس": "عزيزي إيتمار، كم مرة ستستمر في تكرار هذه الخدعة؟". وأضاف: “على أي حال، ستتجاوز نسبة الحسم وستكون جزءا من حكومتنا اليمينية القوية التي أقودها، وسنواصل العمل معا من أجل إسرائيل”.
وأقبل الإسرائيليون بكثافة على التصويت، في أول انتخابات منذ هجوم السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، وسط انقسامات عميقة ومنافسة محتدمة تحدّد مستقبل نتنياهو، فيما طالب حزب "الليكود" بتمديد مدة التصويت بالانتخابات التشريعية إلى ما بعد العاشرة مساء.


