عاجل
داخل
محليات

جبارين يدين اقتحام مستوطنين كنيسة إقرث ويحمّل الشرطة المسؤولية

رئيس القائمة المشتركة يعتبر الحادث اعتداءً على الذاكرة الوطنية ويطالب بمنع تواجد المستوطنين حول الموقع الديني.

1 دقائق قراءة

أدان رئيس القائمة المشتركة، بروفيسور يوسف جبارين، توغل تسعة مستوطنين في باحة كنيسة قرية إقرث المهجّرة ومحيطها، محذراً من مخططات استيطانية قد تستهدف المنطقة. واعتبر أن هذا الفعل يمثل حلقة ضمن سلسلة انتهاكات تمس حرمة المقدسات الدينية للمسيحيين والمسلمين، وتستهدف حق الشعب في صون ذاكرته الوطنية وأماكنه المقدسة من العبث.

وأكد جبارين ضرورة مواجهة هذه الممارسات العنصرية بجدية، حاملاً الحكومة وشرطة بن غفير التبعة الكاملة لما قد تؤول إليه الأمور نتيجة هذه الاعتداءات. وأشار إلى أن خطاب التحريض الذي يصنف العرب كأعداء يوفر بيئة خصبة للانفلات الأمني، مما يمنح المتطرفين غطاءً للإفلات من العقاب والمساءلة القانونية عن أفعالهم.

وكانت المجموعة قد دخلت الموقع وبدأت تفحصه بطريقة أثارت الشكوك حول دوافعها الحقيقية وأهدافها الخفية. وفي رد على الحادث، أصدرت جمعية أهالي إقرث بياناً نددت فيه بهذه الاستفزازات، مطالبةً السلطات باتخاذ إجراءات حازمة تمنع تكرار وجود المستوطنين في الجوار المباشر للكنيسة التاريخية.