عاجل
داخل
عربي ودولي

الإفراج عن خمسة معتقلين لبنانيين: تسليمٌ عند الناقورة ومكتب نتنياهو يعلن انتفاء مبرّر الاحتجاز

القناة 12 وهيئة البث تحدّثتا عن إفراجٍ بالتنسيق مع واشنطن ضمن مفاوضات ملفّ المعتقلين والمفقودين، والصليب الأحمر تسلّم أسيراً عند معبر الناقورة وسلّمه إلى الجيش اللبناني.

2 دقائق قراءة
القناة 12 وهيئة البث تحدّثتا عن إفراجٍ بالتنسيق مع واشنطن ضمن مفاوضات ملفّ المعتقلين والمفقودين، والصليب الأحم

ما أُعلن يوم الخميس

أُفرج عن خمسة معتقلين لبنانيين كان الجيش الإسرائيلي قد احتجزهم جنوب لبنان، في خطوةٍ جرت بالتنسيق مع الولايات المتحدة وفي سياق المفاوضات القائمة بين إسرائيل ولبنان حول ملفّ المعتقلين والمفقودين. ونقلت القناة 12 الإسرائيلية أنّ الخطوة تندرج فيما زعمت أنّه بادرةٌ إسرائيلية، فيما نسبت هيئة البث إلى مصدرٍ إسرائيلي توقّع إطلاق سراح خمسةٍ في اليوم نفسه.

بيان مكتب رئيس الوزراء

وأكّد بيانٌ صادر عن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي الإفراج، وقال إنّ التحقيقات لم تُثبت تورّط المفرَج عنهم في أنشطة عدائية أو انتماءهم إلى تنظيماتٍ مسلّحة، وإنّه لم يعد ثمّة مبرّر قانوني أو أمني لإبقائهم محتجزين داخل إسرائيل.

عند معبر الناقورة

وأعلن الصليب الأحمر الدولي في وقتٍ لاحق تسلّمه أسيراً لبنانياً من الجانب الإسرائيلي عند معبر الناقورة وتسليمه إلى الجيش اللبناني، بعد أن كان مصدرٌ أمني لبناني قد أفاد بأنّ الجيش سيتسلّم عبر الصليب الأحمر مواطناً كان محتجزاً لدى القوّات الإسرائيلية.

ما يرافق الخطوة ميدانياً

وتزامنت العملية مع إجراءاتٍ في الجنوب، إذ ذكرت القناة 12 أنّ الجيش الإسرائيلي سلّم المسؤولية في منطقتين إلى الجيش اللبناني ضمن تجربةٍ يُفترض أن يمنع فيها الأخير وجود حزب الله، وهي تجربةٌ وصفها الجيش الإسرائيلي، وفق القناة نفسها، بالفاشلة.

خلفية المفاوضات

وكان ملفّ الأسرى والمعتقلين حاضراً في الجولة السابعة من المحادثات بين الجانبين، التي عُقدت في روما خلال آب/أغسطس الماضي بوساطةٍ أمريكية، وتبادل فيها الطرفان قوائم أوّلية بأسماء المعتقلين والمفقودين، وطالب لبنان بأن تشمل الخطوة الأولى مجموعةً من الأسرى والمعتقلين المدنيين. وقال الرئيس اللبناني جوزيف عون في السابع من آب إنّ المحادثات أحرزت تقدّماً إيجابياً في هذا الملفّ، من دون إعلان اتّفاقٍ نهائي حينها. ووفق مصادر رسمية، تندرج الخطوة كذلك في مساعٍ متبادلة لتحديد مواقع جثامين قادة الجالية اليهودية في لبنان الذين اختُطفوا وقُتلوا في منتصف ثمانينيات القرن الماضي.

سابقةٌ قبل عام ونصف

وسبق لإسرائيل أن أفرجت عن خمسة أسرى لبنانيين في آذار/مارس 2025 ونقلتهم إلى لبنان بالتنسيق مع واشنطن بالتزامن مع تقدّم المحادثات حول ملفّات الحدود، إذ نُقل أربعة منهم في الحادي عشر من الشهر ونُقل الخامس، وهو جندي في الجيش اللبناني، في وقتٍ لاحق.