حزب لكلنا مكان ينظم لقاءً في كفر مندا لتعزيز المشاركة الانتخابية
الرئيسان المشاركان شددا على ضرورة تغيير الحكومة الحالية لضمان مستقبل الشباب وحماية المجتمع من السياسات المدمرة.
استضافت تهاني عبد الحليم في منزلها ببلدة كفر مندا لقاءً بيتياً نظمه حزب “لكلّنا مكان”، ضمن سلسلة نشاطاته الميدانية الرامية إلى التوعية بأهمية التصويت والمشاركة الفاعلة في الانتخابات المقبلة. وشارك في هذا اللقاء الرئيسان المشاركان للحزب، رولا داوود وألون-لي غرين، إلى جانب علي زيدان الذي يرأس مجلس البلدة الحالي، ومؤنس عبد الحليم رئيس المجلس السابق، حيث جرى نقاش موسع حول الواقع السياسي الراهن وأهمية الحشد الشعبي.
وأكدت القيادة الحزبية خلال النقاش أن الانتخابات القادمة تأتي في مرحلة مفصلية وحاسمة، في ظل التحديات السياسية والاجتماعية والاقتصادية الكبيرة التي يواجهها المجتمع العربي بشكل خاص. وشددت رولا داوود وألون-لي غرين على موقف الحزب الداعي إلى ضرورة تغيير الحكومة الحالية، واصفين سياساتها بالمدمرة للمجتمع، مؤكدين أن المشاركة الواسعة تمثل السبيل الوحيد لإنقاذ المستقبل وضمان حقوق المواطنين في وجه هذه التحديات المستمرة والظروف الصعبة.
وأوضحت داوود أن هذه الانتخابات تتعلق بحياتهم ومستقبل أبنائهم، داعيةً إلى عدم إضاعة الوقت في محاسبة من خذلوا المجتمع سابقاً، بل التركيز على حشد كل أفراد العائلة للتصويت بهدف إنقاذ الحال العام. ولفتت إلى أن الهدف الأساسي هو حماية مستقبل الشباب وبناء واقع أفضل، مشددةً على أن الصوت الانتخابي هو الأداة الأكثر فعالية للتأثير في صنع القرار وتحقيق التغيير المنشود في الظروف الراهنة والمعقدة.
وتطرّق الحضور خلال الحوار المباشر إلى أبرز التحديات التي تواجه المجتمع، وفي مقدمتها قضايا الأمان الشخصي ومستقبل الشباب، بالإضافة إلى الحقوق المدنية ومبدأ المساواة. وشهد اللقاء تبادلاً واسعاً للآراء حول سبل التأثير في الواقع السياسي، مع تركيز واضح على الدور الخاص الذي يراه الحزب لنفسه في تعزيز المشاركة السياسية لدى النساء والشباب وإتاحة مساحة أوسع لحضورهم وتأثيرهم.
ويأتي هذا النشاط ضمن جهود الحزب لرفع نسبة التصويت في المجتمع العربي إلى سبعين بالمئة، تقديراً منه بأن ذلك سيؤثر بشكل كبير على توزيع المقاعد في الكنيست. ويرى المنظمون أن هذه النسبة قد تمنع أحزاب اليمين، بما فيها تلك المرتبطة بڤينتر ويوسف حداد وهندل، وربما حزب سموتريتش، من عبور نسبة الحسم، مما يعزز فرص تحقيق تغيير سياسي جذري.


