عاجل
داخل
محليات

المركزية في اللد تحكم بالسجن الفعلي على قتلة آية أبو حجاج

أدين الشقيق وابن العم بالقتل المشدد ووالدها بالمساعدة، مع إلزامهم بدفع تعويضات تتجاوز 300 ألف شيكل لطفلي الضحية اليتيمين.

1 دقائق قراءة

قضت المحكمة المركزية في لواء المركز بمدينة اللد بسجن ثلاثة من أقارب آية أبو حجاج، التي استُشهدت عام 2023 أمام طفليها وهي حامل. وشملت الأحكام شقيقها الذي حُكم عليه ب22 عاماً، وابن عمه ب17 عاماً، ووالدها ب15 عاماً، بعد ثبوت تورطهم المباشر وغير المباشر في الجريمة البشعة التي هزت الرأي العام.

وفرضت الهيئة القضائية غرامات وتعويضات مالية على المدانين لصالح الطفلين اليتيمين، تجاوزت قيمتها الإجمالية ثلاثمائة ألف شيكل. وأثبتت المحاكمة إدانة القاصرين حينها بجريمة القتل بظروف مشددة وبالاشتراك، إضافة إلى تهم أخرى، فيما أُدين الوالد بتهمة المساعدة في ارتكاب الفعل الإجرامي وجرائم مرتبطة به.

وجاءت الدوافع خلف رفض الضحية العودة للعيش مع والدها وعائلته في بلدة حورة، إذ وقفت هي وشقيقاتها بجانب والدتهن رافضات ذلك القرار. وفي ليلة الحادث، توجه الشابان ملثمين ومسلحين بسكين إلى منزل آية، وانتظرا قرب المكان لتنفيذ مخططهما المدبر مسبقاً لاستهدافها في وقت لاحق.

وفي صباح اليوم التالي، وبينما كانت آية بصحبة ابنيها الصغيرين متوجهة إلى الروضة، انقض عليها شقيقها بعد خروجه من السيارة وطعنها مراراً. واستمر في طعنها نحو عشرين مرة في مختلف أنحاء جسدها، حتى بعد سقوطها ومحاولتها الدفاع عن نفسها، مما أدى لاستشهادها واستشهاد جنينها رغم جهود الطواقم الطبية.

وأشار ممثلو الادعاء إلى شجاعة والدة الضحية وشقيقاتهن في الإدلاء بالشهادات رغم الصعوبات النفسية والأمنية التي واجهنها. وأكدت ممثلة العائلة القانونية أن انتهاء الفصل الجنائي سيسمح للأسرة بالتركيز على رعاية اليتيمين وإعادة تأهيلهما نفسياً واجتماعياً، للتغلب على الآلام الكبيرة الناتجة عن فقدان الأم بشكل مفاجئ ومأساوي.