عاجل
داخل
محليات

مسيرة عرابة تختتم يوم إحياء هبة القدس والأقصى بعد جولة على الأضرحة

جولة لجنة المتابعة على أضرحة الشهداء بدأت صباحاً من جت وانتهت في عرابة، حيث انطلقت المسيرة القطرية المركزية بعد الرابعة عصراً.

2 دقائق قراءة

انطلقت بعد الرابعة من عصر السبت المسيرة القطرية المركزية في عرابة إحياءً للذكرى السادسة والعشرين لهبة القدس والأقصى، من أمام المسجد القديم في شارع ظاهر العمر باتجاه ساحة المدرسة القريبة من النصب التذكاري للشهداء، وشارك فيها أهالٍ من المدينة ومنطقتها ومن المجتمع العربي إلى جانب قيادات سياسية.

وسبقت المسيرةَ جولةٌ لوفود لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية والأحزاب وعائلات الشهداء وناشطين على أضرحة الشهداء ونصبهم التذكارية، انطلقت صباحاً من ضريح الشهيد رامي غرة في جت المثلث ومرّت بأم الفحم والناصرة وكفر كنا وكفر مندا وسخنين وصولاً إلى عرابة. وتنظّم اللجنة البرنامج سنوياً بالتعاون مع اللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية العربية واللجان الشعبية.

وفي جت قال رئيس لجنة المتابعة د. جمال زحالقة إن شهداء الهبة قدّموا حياتهم دفاعاً عن الأقصى والمقدسات، وإن المطلوب من أبناء شعبه في الداخل شدّ الرحال إلى المسجد الأقصى في وجه الاقتحامات المتواصلة، فيما شدّد رئيس المجلس المحلي أشرف حندقلو على وحدة حقيقية في مواجهة ما وصفه بتصاعد التطرف تجاه المجتمع العربي.

وفي أم الفحم أكّد رئيس البلدية د. سمير محاميد أهمية ترسيخ الهوية والرواية الفلسطينية لدى الأجيال الشابة، مشيراً إلى ورشات في المدارس حول الهوية وأحداث الشعب الفلسطيني. وقال إبراهيم صيام، والد الشهيد أحمد صيام، إن الزيارة السنوية «بمثابة تهنئة لنا» من الحاضرين.

وظهراً وضع الوفد مع عائلات الشهداء وعشرات الناشطين أكاليل الزهور على النصب التذكاري عند مدخل الناصرة من جهة الحي الشرقي. واستعاد رئيس لجنة المتابعة السابق محمد بركة لحظة استشهاد وسام يزبك، إذ كان إلى جانبه حين اقتحم مستوطنون يهود المدينة من تلك الجهة، وقالت والدته طرب يزبك إن إحياء ذكراه بعد 26 عاماً يخفّف عنها ثقل الفقدان.

وفي كفر كنا قال رئيس مجلسها السابق د. يوسف خمايسي إن المراسم تُحيي ذكرى شهداء البلدة جميعاً منذ ثلاثينيات القرن الماضي، ورأى بكر عواودة، المرشح الثالث في القائمة المشتركة، أن إصابة الشهداء الـ13 بالرصاص في الجزء العلوي من أجسادهم تكشف طبيعة القمع. وشارك في الفعاليات حلمي بشناق، شقيق الشهيد رامز بشناق الذي يقوم نصبه التذكاري عند مدخل كفر مندا، مؤكداً أهمية وحدة الجماهير العربية في هذه المرحلة.

وكانت بلدية سخنين واللجنة الشعبية فيها قد أحيتا الذكرى في برنامج محلي بزيارة أضرحة شهداء المدينة، بحضور شخصيات سياسية ودينية ومجتمعية. وقال رئيس البلدية ورئيس اللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية العربية مازن غنايم إن الذكرى تحلّ في ظل تفشّي العنف والجريمة في المجتمع العربي، وإن العمل على هذا الملف مستمر لكنه لا ينبغي أن يُنسي ذكرى الشهداء. ورأى الشيخ علي أبو ريا أن الذكرى تجمع أبناء المجتمع العربي على اختلاف بلداتهم وأحزابهم وطوائفهم.

ودعت لجنة المتابعة، في بيان عقب اجتماع سكرتاريتها، إلى مشاركة واسعة في المسيرة، معتبرة أنها تأكيد على مواجهة ما وصفته بـ«الهجمة الشاملة» على المجتمع العربي، من هدم المنازل ومصادرة الأراضي إلى التضييق على العمل السياسي وتصاعد الجريمة والعنف.