بزشكيان يرفض الاستسلام للضغوط الأميركية والإسرائيلية
الرئيس الإيراني يؤكد وحدة شعبه ويرفض اتهامات الطرف الآخر بقتل المدنيين خلال اجتماع حكومي.
أدان الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان الإجراءات التي اتخذتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد بلاده، معتبراً إياها مخالفة صريحة للقوانين الدولية السارية. وأكد خلال اجتماع للحكومة الإيرانية أن الهجمات والضغوط المستمرة لن تدفع طهران أو شعبها إلى الاستسلام تحت أي ظرف من الظروف الراهنة.
وأشار بزشكيان إلى أن استهداف المدارس والقيادات السياسية والبنى التحتية الحيوية يتنافى بشكل كامل مع الأعراف والقوانين الدولية المعمول بها. وانتقد بشدة التناقض في مواقف الخصوم الذين يقفون على المنابر العالمية ويهددون بتدمير إيران، بينما يصرون في الوقت ذاته على وصفها بالإرهاب دون تقديم أدلة مقنعة.
وكشف الرئيس الإيراني عن عرض الوفد الإيراني خلال تواجده في مدينة نيويورك صوراً مؤلمة لنساء وأطفال ومسنين قُتلوا جراء الهجمات الموجهة. وتساءل بزشكيان عما إذا كان الطرف الآخر قادراً على عرض صورة واحدة فقط تثبت ادعاءاته بأن إيران قامت بقتل أي شخص، مشككاً في مصداقية الرواية المعتمدة من قبل الخصوم.
وشدد بزشكيان على أن المجتمع الإيراني يشهد حالياً حالة من الوحدة الاستثنائية في مواجهة التحديات الخارجية المتزايدة. وأصر على موقفه الرافخ للاستسلام، مؤكداً أن الضغط العسكري والاقتصادي لن يرغم الشعب الإيراني على التراجع عن ثوابته أو التخلي عن حقوقه المشروعة في الدفاع عن سيادته الوطنية.
وتأتي هذه التصريحات في سياق تصاعد التوتر الإقليمي والدولي حول الملف النووي والأمني الإيراني. وتواصل واشنطن تحركاتها لعزل إيران اقتصادياً عبر الضغط على شركات الطيران والجهات التجارية الدولية، فيما تتمسك طهران بخط الدبلوماسية مع التلويح بمفاجآت غير محددة رداً على رفض المقترحات المتعلقة بمضيق هرمز.


