عاجل
داخل
عربي ودولي

كاتس: إسرائيل لن تسمح لسوريا بأن تتحول إلى تهديد أمني

وزير الأمن الإسرائيلي يشدد على تمركز الجيش في جبل الشيخ رداً على خطاب الرئيس السوري أحمد الشرع أمام الأمم المتحدة بشأن الجولان.

1 دقائق قراءة

أعلن وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس رفض بلاده أي نقاش حول سيادتها الكاملة على هضبة الجولان، معتبراً إياها جزءاً أصيلاً من أراضي الدولة. وجاء هذا الموقف رداً حازماً على تصريحات الرئيس السوري أحمد الشرع في الجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث جدد الأخير تأكيد موقف دمشق الرافض للاعتراف بالسيطرة الإسرائيلية على المنطقة.

وحذر كاتس من تحول سوريا إلى مصدر خطر، مؤكداً عزم الحكومة اتخاذ كل الإجراءات اللازمة لدرء المخاطر الأمنية عن حدودها الشمالية. وأشار إلى أن التطورات الأخيرة في منطقة جبل الشيخ والمنطقة العازلة، المسلمة لسوريا بموجب اتفاقية فك الاشتباك عام 1974، تمثل خرقاً للشروط التي قامت عليها تلك الاتفاقية التاريخية بين الطرفين.

وعزا المسؤول الإسرائيلي التغير في المعادلة الأمنية الحدودية إلى توسع النفوذ الإيراني داخل الأراضي السورية خلال السنوات الماضية. واعتبر أن هذا التمدد زاد من حجم التهديدات الموجهة ضد إسرائيل، مما يستوجب يقظة دائمة وإجراءات دفاعية مشددة لحماية المستوطنات والبلدات الواقعة قرب خط الهدنة من أي اعتداء محتمل.

وشدد على استمرار وجود الجيش الإسرائيلي في قمة جبل الشيخ والمناطق الاستراتيجية المحاذية للحدود. وأوضح أن هذا التمركز العسكري سيظل قائماً طالما استمرت ما وصفه بالتهديدات الجهادية والأمنية التي تستهدف المدنيين الإسرائيليين، مؤكداً أن الأولوية القصوى تبقى لضمان سلامة المواطنين ومنع تسلل العناصر المعادية.

وتتمسك دمشق بحقها في استعادة كامل أراضيها المحتلة، وترفض كافة القرارات والإجراءات الإسرائيلية الأحادية الجانب. وتعتبر القيادة السورية الوجود العسكري الإسرائيلي انتهاكاً صريحاً للسيادة الوطنية وللقوانين الدولية، فيما يرى مراقبون أن تبادل التصريحات الحادة يعكس جموداً سياسياً يجعل فرص التفاهم المستقبلي بين الجانبين شبه معدومة في المدى المنظور.