عاجل
داخل
محليات

استطلاع: الأحزاب العربية تحصد 13 مقعداً وتصبح عاملاً مرجحاً

القائمة المشتركة تحصل على ثمانية مقاعد والموحدة على خمسة، فيما تظهر النتائج جموداً سياسياً يمنع تشكيل حكومة دون الاعتماد عليهما.

1 دقائق قراءة

أظهر استطلاع رأي جديد أجراه مصدر إعلامي إسرائيلي تعزيزاً ملحوظاً في التمثيل البرلماني للأحزاب العربية داخل الكنيست. وحصلت هذه الأحزاب مجتمعة على ثلاثة عشر مقعداً، مما يجعلها قوة حاسمة وعاملاً مرجحاً في الخارطة السياسية الحالية. وأكدت النتائج أن التمثيل العربي أصبح محورياً في موازين القوى.

وحققت القائمة المشتركة نتائج بارزة بحصولها على ثمانية مقاعد برلمانية، وهو ما يعكس تقدماً في أدائها الانتخابي وفق المؤشرات الجديدة. وفي المقابل، حافظت القائمة العربية الموحدة على استقرار قاعدتها الانتخابية الراسخة، حيث نجحت في حصد خمسة مقاعد فقط. ولم تشهد القائمة الموحدة تقلبات كبيرة في نسب التأييد مقارنة بالاستطلاعات السابقة.

وأشارت خارطة المعسكرات السياسية التي عرضها الاستطلاع إلى حالة واضحة من الجمود السياسي السائد حالياً. وأوضحت البيانات أن هذا الجمود يمنع أي طرف سياسي من تشكيل حكومة مستقرة دون الاعتماد المباشر على الأحزاب العربية. وأصبحت الأصوات العربية شرطاً أساسياً لتجاوز العقبات التشريعية وتشكيل ائتلاف حكومي قادر على الصمود.

وعلى صعيد الأحزاب الكبرى، تصدر الحزب الذي يقوده بيني غانتس القائمة بحصوله على اثنين وعشرين مقعداً. وجاء بعده حزب الليكود برئاسة بنيامين نتنياهو بثمانية عشر مقعداً، بينما حلّ حزبا ياحد والديمقراطيون في المركز الثالث بواقع أحد عشر مقعداً لكل منهما. وتوزعت المقاعد المتبقية بشكل متقارب بين عدة أحزاب صغيرة ومتوسطة الحجم.

وتوزعت بقية المقاعد على أحزاب إسرائيل بيتينو والقائمة المشتركة ويهدوت هتوراة بواقع ثمانية مقاعد لكل منها. وحصل حزبا عوتسما يهوديت وشاس على سبعة مقاعد لكل منهما، فيما نالت الصهيونية الدينية ستة مقاعد. وأخيراً، حصلت القائمة الموحدة وحزب عمخ يسرائيل على خمسة مقاعد لكل منهما، وحزب جنود الاحتياط والاقتصادية على أربعة مقاعد فقط.