عاجل
داخل
محليات

استطلاع: 85% من العرب يشعرون بالخوف أو القلق بسبب العنف

أظهرت نتائج دراسة ميدانية أن الغالبية العظمى تعاني من الخوف الشديد أو القلق المتزايد نتيجة انتشار آفة الجريمة في المجتمع.

1 دقائق قراءة

كشفت دراسة استطلاعية حديثة حول انتشار العنف والجريمة داخل المجتمع العربي، أن نسبة كبيرة من المشاركين عبروا عن مشاعر سلبية تجاه الوضع الأمني الراهن. وأظهرت النتائج أن خمسة وثمانين بالمئة من المستجيبين يشعرون إما بالخوف المباشر أو بالقلق المستمر بسبب تفاقم هذه الآفة الاجتماعية الخطيرة التي تؤثر على حياتهم اليومية واستقرارهم النفسي في مختلف المناطق والمناطق المحيطة.

وأفادت البيانات التفصيلية للدراسة أن أربعة وأربعين بالمئة من المشاركين صرحوا بأنهم خائفون جدًا من تداعيات العنف المنتشر، بينما أشار واحد وأربعون بالمئة آخرون إلى أنهم يشعرون بالقلق البالغ رغم أنهم لا يصنفون أنفسهم ضمن فئة الخائفين بشكل مباشر. وتعكس هذه الأرقام مجتمعة حجم الضغط النفسي الكبير الذي يتعرض له أفراد المجتمع نتيجة استمرار حوادث الجريمة وعدم الشعور بالأمان الكافي.

وفي المقابل، أظهرت النتائج وجود نسبة ضئيلة جدًا من المشاركين الذين لا يتأثرون نفسيًا بهذه الظاهرة، حيث ذكر أربعة بالمئة فقط من المستجيبين أنهم ليسوا خائفين من الوضع الحالي. وأشارت المصادر إلى أن هذه الفئة تمثل أقلية واضحة مقارنة بالغالبية الساحقة التي عبرت عن مخاوفها، مما يؤكد أن الشعور بعدم الأمان أصبح سمة عامة تطال شرائح واسعة من المجتمع بمختلف فئاته.

وذكر الاستطلاع أيضًا أن أحد عشر بالمئة من المشاركين أجابوا بأن موضوع العنف والجريمة لا يعنيهم شخصيًا ولا يؤثر على حالتهم النفسية. وتوزعت إجابات المشاركين بين أربع فئات رئيسية هي الخوف الشديد والقلق دون خوف وعدم الخوف وعدم الاهتمام، مما يوفر صورة إحصائية واضحة عن مدى انتشار الشعور بعدم الأمان ويدعو إلى وقفة جادة لمعالجة الأسباب الجذرية لهذه الظاهرة المقلقة.