عاجل
داخل
محليات

مدرسة أورط عكا تنظم تمريناً للطوارئ لطلاب العواشر

الفعالية تهدف إلى رفع الوعي وترسيخ ثقافة الوقاية والجاهزية لدى الطلاب في مواجهة الهزات الأرضية.

1 دقائق قراءة

نظّمت مدرسة أورط حلمي الشافعي في عكا تمريناً توعوياً مخصصاً لطلاب طبقة العواشر، يهدف إلى تعليمهم كيفية التصرف السليم والآمن أثناء حالات الطوارئ والهزات الأرضية. وجاءت هذه المبادرة ضمن إطار تعزيز ثقافة الأمان والجاهزية لدى الطلاب، لضمان استجابة منظمة وسريعة تحافظ على سلامة الجميع داخل المؤسسة التعليمية.

وأكدت إدارة المدرسة أن الهدف الرئيسي من التمرين هو رفع مستوى الوعي لدى الطلبة، وإكسابهم المعرفة اللازمة بالخطوات الأساسية التي يجب اتباعها عند وقوع هزة أرضية. وشمل التدريب العملي على آليات الاستجابة السريعة والمنظمة، مما يساهم بشكل مباشر في الحفاظ على سلامة الطلاب والطواقم التربوية خلال المواقف الحرجة.

وأشرفت على تنفيذ الفعالية المعلمة تحرير مسلماني، مديرة طبقة العواشر، بالتعاون مع المعلمة ميسون حوامدي، مركزة التربية الاجتماعية. وشاركت مربيات صفوف العواشر بفاعلية في مرافقة الطلاب خلال مراحل التمرين المختلفة، حيث ساهم تعاونهن وجهودهن المشتركة في إنجاح النشاط وضمان سيره وفق الخطة المرسومة بدقة.

وشدد مدير المدرسة الأستاذ محمد حجوج على الأهمية الكبيرة لمثل هذه التدريبات في ترسيخ ثقافة الوقاية والجاهزية بين أوساط الطلاب. وأكد أن سلامة الطلاب والطواقم التربوية تأتي في مقدمة أولويات المدرسة، مشيراً إلى أن الاستعداد الدائم يعد ركيزة أساسية لضمان بيئة تعليمية آمنة ومستقرة للجميع دون استثناء.

وتؤكد مدرسة أورط حلمي الشافعي من خلال تنظيم مثل هذه الفعاليات المستمرة، أهمية التربية على المسؤولية والوعي والجاهزية كجزء لا يتجزأ من العملية التعليمية. وإيماناً منها بأن رسالة المدرسة لا تقتصر على التعليم الأكاديمي فحسب، بل تمتد لتشمل إعداد طلاب واعين وقادرين على التصرف بمسؤولية عالية في مختلف الظروف.

وتعتبر هذه الخطوة جزءاً من نهج المدرسة الرامي إلى دمج الجوانب الحياتية والأمنية ضمن المنهج التربوي الشامل. وتسعى الإدارة من خلال ذلك إلى بناء جيل يدرك مخاطر الكوارث الطبيعية وكيفية التعامل معها، مما يعزز من قدرة المجتمع المدرسي على الصمود وحماية أفراده في أوقات الأزمات والطوارئ المفاجئة.