عاجل
داخل
محليات

وفاة الطفلة ليندا العويوي ترفع ضحايا حريق الخليل إلى اثنين

الطفلة الرضيعة لارين ترقد في العناية المكثفة بحالة خطيرة بينما يخيم الحزن على المدينة إثر الفاجعة.

1 دقائق قراءة

أعلنت المصادر الطبية مساء اليوم الخميس عن وفاة الطفلة ليندا العويوي متأثرة بجراحها الحرجة، لترتفع بذلك حصيلة ضحايا الحريق المنزلي الذي اندلع في مدينة الخليل إلى وفاتين. وجاء هذا الإعلان بعد يوم واحد من وفاة شقيقها الطفل أمير الذي قضى متأثراً بإصابته البالغة الناتجة عن النيران التي التهمت منزل العائلة.

وأوضحت التقارير أن الحريق قد اندلع في منزل الأسرة الكائن بمحيط منطقة مفرق المدارس داخل المدينة، مما أسفر عن إصابة الأطفال بحروق بالغة وخطيرة. وتم نقل المصابين فوراً إلى المستشفى لتلقي العلاج اللازم، غير أن الحالة الصحية للطفلة ليندا تدهورت بسرعة كبيرة أدت في النهاية إلى فقدانها الحياة وإلحاقها بشقيقها الراحل.

وتكافح الطواقم الطبية حالياً وبشكل حثيث لإنقاذ حياة الشقيقة الصغرى للعائلة، الطفلة الرضيعة لارين، التي لا تزال ترقد في قسم العناية المكثفة. وتعاني الرضيعة من حالة صحية خطيرة جداً تتطلب متابعة دقيقة ومستمرة من قبل الأطباء المختصين الذين يبذلون قصارى جهدهم للحفاظ على حياتها وسط هذه الظروف الصعبة.

ويسود جو من الحزن العميق والصدمة أرجاء مدينة الخليل جراء هذه الفاجعة الإنسانية الأليمة التي أودت بحياة طفلين صغيرين في حادث مؤلم. وتتفاعل الأوساط المحلية مع الخبر بأسى شديد، فيما تنتظر العائلة نتائج الجهود الطبية المبذولة لإنقاذ ابنتهما الثالثة التي ما زالت تصارع الموت في غرف العناية المركزة بالمستشفى.

وتواصل الجهات المعنية التحقيق في أسباب اندلاع النيران بشكل مفاجئ داخل المنزل السكني لتحديد ملابسات الحادث بدقة. وتأتي هذه الواقعة لتسلط الضوء مجدداً على مخاطر الحرائق المنزلية وتأثيرها المدمر على الأسر، بينما تبقى الأنظار معلقة على تطور الحالة الصحية للرضيعة لارين آمالاً في شفائها ونجاتها من تبعات الحريق المأساوي.