عاجل
داخل
محليات

القدس تحذر من مسعى قضائي لتغيير قواعد دخول الأقصى

محافظة القدس ترى في الالتماس للمحكمة العليا الإسرائيلية خطوة منظمة لتقويض الوضع التاريخي وفرض التقسيم الزماني على المسجد.

1 دقائق قراءة

حذرت محافظة القدس من تصاعد نشاط جماعات الهيكل المزعوم الداعية لفتح باحات المسجد الأقصى أمام المستوطنين أيام السبت، ورأت أن تحويل هذا الطلب إلى القضاء يمثل محاولة خطيرة لتبديل ضوابط الدخول والعبث بالوضع الراهن تاريخياً وقانونياً داخل الحرم الشريف.

وأكدت المحافظة في بيان صدر اليوم الثلاثاء أن هذه الدعوات ليست طارئة، بل هي جزء من حملة مُنسقة اشتدت وتيرتها مؤخراً، مشيرة إلى استخدام منصات رقمية تابعة لهذه الجماعات لنشر نداءات مباشرة تهدف إلى تحقيق اختراق جديد للأقصى.

ولفتت إلى أن منصة إلكترونية بدأت في التاسع والعشرين من تموز الماضي بالترويج لفتح الموقع يوم السبت، ثم تطورت الحملة لتنظيم مؤتمر خاص بهذا الشأن خلال آب، بمشاركة شخصيات سياسية وناشطين متطرفين سعوا لترسيخ هذا المطالب علناً.

وذكرت أن المؤتمر عُقد في السابع والعشرين من آب بحضور وزير الاتصالات الإسرائيلي شلومو كرعي وعضو الكنيست عميت هاليفي، حيث أعلن الحاضرون عن خطط للضغط عبر تحركات دينية، بهدف إجبار السلطات على السماح بدخول اليهود في ذلك اليوم.

وأشارت إلى تقديم الناشطين آساف يحزقيل فريد ويوسف مئير رابين التماساً للمحكمة العليا في الثالث من أيلول الجاري، للطعن في منع دخول اليهود أيام السبت، ومطالبة الحكومة بتبرير سياستها التي وصفوها بالتمييزية وغير المعقولة أمام القضاء العالي.

وشددت على أن محاولة تصوير القضية كمسألة مساواة تخفي هدفاً أوسع لفرض التقسيم الزماني، مؤكدة أن الأقصى بكامل مساحته البالغة 144 دونماً هو إسلامي خالص، وأن إدارة شؤونها تعود للأوقاف الأردنية ضمن الوصاية الهاشمية الثابتة على المقدسات.