شارع 6 باتّجاه الشمال قرب مفرق «نشريم»: رجلٌ في الخمسينيات عالقٌ في مقصورة شاحنته بعد اصطدامها بأخرى، وتخليصُه بمعدّاتٍ هيدروليكية ثمّ إخلاؤه بحالةٍ خطيرة
أُصيب رجلٌ في الخمسينيات من عمره بجراحٍ خطيرة صباح الثلاثاء في اصطدامٍ وقع بين شاحنتين على شارع 6 قرب مفرق «نشريم» في الاتّجاه الشمالي. وذكرت الطواقم الطبية أنّ المصاب بقي عالقاً داخل إحدى الشاحنتين وأنّ إصاباته توزّعت على أنحاء جسده. وأمّا سلطة الإطفاء والإنقاذ فأوضحت على لسان الناطق بالإعلام العربي فيها، كايد ظاهر، أنّ طواقمها عملت على تخليص العالق مستعينةً بمعدّاتٍ هيدروليكية مخصّصة لهذا الغرض، وأنّ الرجل كان حين وصولها فاقداً وعيه، وأنّ العمل جرى بالتوازي مع تأمين موقع الحادث. وبعد إسعافه في المكان نُقل إلى المستشفى ووُصفت حالته هناك بالخطيرة.
الحادث: شاحنتان في الاتّجاه الشمالي
وقع الحادث صباح الثلاثاء على شارع 6، في المقطع القريب من مفرق «نشريم»، وفي الاتّجاه الشمالي منه. وطرفاه شاحنتان اصطدمت إحداهما بالأخرى. ولم يرد في البلاغات ما يفيد بضلوع مركباتٍ أخرى في الحادث، ولا ما يشير إلى إصاباتٍ عدا الإصابة الواحدة التي تركّز عليها البلاغان.
المصاب: خمسينيّ محتجزٌ داخل المقصورة
أمّا المصاب فرجلٌ في الخمسينيات من عمره. وما ميّز حالته ليس نوع الإصابة وحده بل موضعه: بقي محتجزاً داخل إحدى الشاحنتين ولم يكن في وسع المسعفين إخراجه بأيديهم. وأفادت الطواقم الطبية بأنّ إصاباته لم تتركّز في موضعٍ واحد بل توزّعت على أنحاء جسده. وأضافت سلطة الإطفاء والإنقاذ أنّه كان فاقداً للوعي في أثناء العمل على إخراجه.
التخليص: معدّاتٌ هيدروليكية وتأمينٌ للموقع
ونقل الناطق بالإعلام العربي في سلطة الإطفاء والإنقاذ، كايد ظاهر، صورة العمل في الموقع: طواقم السلطة انصرفت إلى إخراج الرجل من مقصورة الشاحنة بمعدّاتٍ هيدروليكية أُعدّت لمثل هذه الحالات. وجرى ذلك في وقتٍ واحد مع تأمين محيط الحادث، وهو إجراءٌ لازمٌ على طريقٍ سريعة يبقى السير فيها قائماً بينما يعمل رجال الإنقاذ.
عملٌ مشترك: إنقاذٌ وإسعافٌ في وقتٍ واحد
ولم يكن العمل موزّعاً على مرحلتين متعاقبتين بل على جهتين متوازيتين. فبينما كانت طواقم الإطفاء والإنقاذ منشغلةً بالتخليص، كانت الطواقم الطبية تقدّم للمصاب العلاج الأوّلي في مكانه. وهذا التزامن هو ما يصفه بلاغ السلطة حين يذكر التعاون بين الجهتين: الإسعاف لم ينتظر انتهاء الإخراج.
بعد الإخراج: النقل والحالة
وبعد استكمال الإسعافات الأوّلية نُقل الرجل إلى المستشفى. ووُصفت حالته لدى وصوله بالخطيرة، وهو التوصيف نفسه الذي رافق البلاغ الأوّل عن الحادث. ولم يُذكر اسم المستشفى الذي نُقل إليه ولا وسيلةُ النقل.
ما لا يرد في البلاغين
ويقف البلاغان عند حدود الوصف. فلا يرد فيهما سببٌ للاصطدام ولا ترجيحٌ لملابساته، ولا ذكرٌ لمصير سائق الشاحنة الثانية أو لحالته، ولا إشارةٌ إلى فتح تحقيقٍ من الشرطة أو إلى إغلاق المقطع أمام السير. كما لا يرد فيهما اسمُ المصاب ولا بلدته.


