عاجل
داخل
محليات

جائزة التربية القطرية في فئة «مديرات رائدات» من نصيب نوال كناعنة-عليمي مديرة «ابن سينا» الإعدادية في كفرقرع، وتكريمها جرى في حفلٍ رسمي بالقدس

نالت المربية نوال كناعنة-عليمي، وهي مديرة مدرسة ابن سينا الإعدادية في كفرقرع، جائزة التربية القطرية للعام الدراسي 2026 في فئة «مديرات رائدات»، وذلك تقديراً لمسيرتها التربوية ولدورها القيادي في الميدان. وجرى التكريم ضمن حفلٍ رسمي أقامته وزارة التربية والتعليم في مدينة القدس لتكريم الفائزين بالجائزة، بحضور وزير التربية والتعليم يوآف كيش والمدير العامّ للوزارة ومديرة لواء حيفا سيچال كوهين ومركّزة التفتيش العربي في اللواء سينا زحالقة، إلى جانب طاقم التفتيش وقياداتٍ وكوادر تربوية. وشارك في الحفل وفدٌ من بلدية كفرقرع ضمّ رئيس البلدية المحامي فراس أحمد بدحي ومدير جناح التربية والتعليم فيها سلطان إسماعيل.

1 دقائق قراءة
نالت المربية نوال كناعنة-عليمي، وهي مديرة مدرسة ابن سينا الإعدادية في كفرقرع، جائزة التربية القطرية للعام الدر

الجائزة وفئتها ومن نالها

الجائزة التي أُعلن عنها هي جائزة التربية القطرية للعام الدراسي 2026، والفئة التي فازت بها هي فئة «مديرات رائدات». وقد نالتها نوال كناعنة-عليمي، مديرة مدرسة ابن سينا الإعدادية في كفرقرع، والحيثية المعلنة لمنحها إيّاها هي مسيرتها التربوية المتميّزة وقيادتها الريادية في مجال التربية والتعليم.

الحفل ومكانه ومن حضره

وأقامت وزارة التربية والتعليم حفلاً رسمياً في مدينة القدس لتكريم الفائزين بالجائزة، حضره وزير التربية والتعليم يوآف كيش والمدير العامّ للوزارة، ومديرة لواء حيفا سيچال كوهين، ومركّزة التفتيش العربي في اللواء سينا زحالقة، إلى جانب طاقم التفتيش والمسؤولين في اللواء وعددٍ من القيادات والكوادر التربوية. أي أنّ التكريم جرى في إطارٍ قطريّ لا محلّي، وهو ما تشدّد عليه بلدية كفرقرع في تعليقها على الفوز.

وفد البلدية: حضورٌ وتعليق

وشارك في المناسبة وفدٌ من بلدية كفرقرع ضمّ رئيس البلدية المحامي فراس أحمد بدحي ومدير جناح التربية والتعليم في البلدية سلطان إسماعيل. وعبّر الوفد عن اعتزازه بهذا الإنجاز، معتبراً إيّاه حلقةً تنضاف إلى سلسلة إنجازاتٍ تربوية سبقتها في المدينة، وانعكاساً للمستوى المهني في مدارسها وكوادرها.

قراءة البلدية للفوز: إنجازٌ للجهاز لا لصاحبته وحدها

وذهبت بلدية كفرقرع في بيانها إلى أنّ حصول المديرة على جائزةٍ قطرية إنجازٌ للمدينة ولجهاز التربية والتعليم فيها بأكمله، وأشادت بمسيرتها المهنية وبدورها في تطوير البيئة التعليمية والارتقاء بجودة التعليم. وأكّدت في هذا السياق أنّ الاستثمار في التربية والتعليم سيبقى ضمن أولوياتها.

سياقٌ أوسع: جوائز قطرية ولوائية في سنواتٍ متتالية

ولا يقف هذا الفوز وحده في سجلّ جهاز التربية والتعليم في كفرقرع، إذ حصد الجهاز خلال السنوات الأخيرة جوائز قطرية ولوائية عدّة. وتُرجع البلدية ذلك إلى الكوادر التربوية في المدينة، وترى في الجائزة الجديدة استمراراً لمسارٍ قائم لا حدثاً منفرداً.