زيڤ يحذر: الإقلاع عن التدخين ينقذ القلب حتى بعد سنوات
مدير قسم القلب يشدد على أهمية الوقت في العلاج وضرورة تغيير نمط الحياة للوقاية من النوبات القلبية وتحسين الوظائف التنفسية.
أحيا المركز الطبي زيڤ في صفد اليوم العالمي لصحة القلب، عبر تنظيم برنامج توعوي شمل إقامة أربع محطات متخصصة بإشراف الدكتورة تاتيانا ليفينس مديرة معهد إعادة تأهيل القلب في المؤسسة الصحية.
وتضمنت المحطات تقديم شروحات مفصلة حول الإنعاش الأساسي وعوامل الخطر المؤدية للأمراض، مع التركيز على أهمية النشاط البدني والتغذية السليمة، إضافة إلى إجراء فحوصات دورية لقياس ضغط الدم وقوة عضلات الأطراف العلوية والسفلية للمشاركين.
وأوضح الدكتور مجدي حلبي مدير قسم أمراض القلب في زيڤ أنّ التقنيات المتقدمة تتيح إنقاذ الأرواح، لكن الخطوة الأولى تبدأ من وعي المريض وسلوكه اليومي، مشيراً إلى أن الكثيرين يضرّون بصحة قلوبهم دون إدراك لعوامل الخطر المحيطة بهم.
وحذر من أن المرضى أحياناً يصلون إلى غرفة الطوارئ متأخرين، مؤكداً أنّ للوقت أهمية بالغة في الحالات المرضية المتعلقة بالقلب، وأن أي تأخير في تلقي العلاج الطبي المناسب قد يؤدي حتماً إلى تفاقم الضرر الحاصل في عضلة القلب.
وقال د. حلبي إن التوقف عن التدخين يحمل فوائد جمة حتى لمن مارسوه طويلاً، إذ يقلل احتمالات الإصابة بالنوبات ويساعد في تعزيز كفاءة الجهازين التنفسي والقلبي، مشدداً على أنه لم يفت الأوان لإحداث التغيير الإيجابي المطلوب.
وذكر أن مستويات الكوليسترول المرتفعة والسكري وضغط الدم عوامل خطر رئيسية، داعياً إلى دمج الحركة في الروتين اليومي بمعدل 150 دقيقة أسبوعياً، وتجنب الاستهلاك المفرط للملح والسكر والأطعمة المصنعة لحماية الأوعية الدموية من التلف.
واختتم الدكتور حلبي حديثه بدعوة الجمهور لعدم انتظار وقوع النوبة القلبية للبدء بالحفاظ على الصحة، مؤكداً أن الكشف المبكر والمتابعة المستمرة يتيحان علاجاً متطوراً قريباً من البيت للحفاظ على القلب نابضاً وقوياً طوال الوقت.


