عاجل
داخل
محليات

وفاة الطفلة ليندا العويوي إثر حريق منزل في الخليل

ارتفعت حصيلة ضحايا الحريق إلى وفاتين بعد وفاة الطفلة متأثرة بجراحها، فيما لا تزال شقيقتها الرضيعة بحالة خطيرة تحت العناية المكثفة.

2 دقائق قراءة

أعلنت المصادر الطبية مساء اليوم الخميس عن وفاة الطفلة ليندا العويوي متأثرة بجراحها الحرجة التي أصابتها خلال حريق اندلع في منزل عائلتها بمدينة الخليل. وجاء هذا الإعلان ليرفع حصيلة الضحايا إلى حالتي وفاة، بعد أن قضى شقيقها أمير متأثراً بإصابته يوم أمس، في فاجعة أثارت حزناً عميقاً وسط الأهالي.

وأكدت التقارير أنّ النيران اشتعلت في منزل العائلة الكائن بمحيط مفرق المدارس داخل المدينة، مما أسفر عن إصابات بالغة للأطفال الذين تواجدوا داخل المنزل وقت الحادث. وقد تم نقل المصابين فوراً إلى المستشفى لتلقي العلاج اللازم، غير أنّ الحالة الصحية للطفلة ليندا تدهورت بسرعة كبيرة أدت إلى وفاتها.

وبيّنت المعلومات أنّ الطواقم الطبية لا تزال تبذل جهوداً مكثفة لإنقاذ حياة الشقيقة الصغرى للعائلة، الرضيعة لارين، التي ترقد حالياً في قسم العناية المكثفة. وتعاني الرضيعة من حالة صحية خطيرة تستدعي مراقبة دقيقة ومستمرة من قبل الأطباء المختصين في محاولة للحفاظ على حياتها ومنع تدهور وضعها.

وشددت المصادر على خطورة الإصابات التي لحقت بالأطفال نتيجة الحريق، والتي كانت سبباً مباشراً في نقلهم للمستشفى بحالة حرجة. ولا تزال التحقيقات جارية لمعرفة الأسباب الدقيقة التي أدت إلى اندلاع النيران في المنزل، بينما يخيّم جو من الحزن والأسى على أوساط المجتمع المحلي في مدينة الخليل جراء هذه الفاجعة الأليمة.

ودعت الجهات المعنية إلى توخي الحذر الشديد واتخاذ إجراءات السلامة اللازمة داخل المنازل لتجنب تكرار مثل هذه الحوادث المؤسفة. وتأتي هذه المأساة لتسلط الضوء مرة أخرى على أهمية التوعية بمخاطر الحرائق وطرق التعامل معها، خاصة في الأماكن السكنية المزدحمة التي قد تزيد من صعوبة عمليات الإخلاء والإنقاذ.

وتتابع الأوساط المحلية بقلق بالغ تطور الحالة الصحية للرضيعة لارين، آملة في تحسن وضعها وخروجها من دائرة الخطر في أقرب وقت ممكن. ويبقى ألم فقدان طفلين صغيرين في حادث واحد صدمة كبيرة للعائلة والمجتمع، مطالبين بتوفير كافة الإمكانيات الطبية اللازمة لضمان أفضل رعاية للمصابة المتبقية.