توقعات بارتفاع أسعار الوقود لتجاوز 8 شواكل للتر
خبراء يتوقعون زيادة تصل إلى 40 أغورة بسبب توترات مضيق هرمز، مما يرفع تكلفة التعبئة الكاملة بنحو 20 شيكلاً.
أفادت تقديرات مختصي الطاقة بارتفاع وشيك في أسعار المحروقات، يبدأ سريانه منتصف الليلة الفاصلة بين الأربعاء والخميس القادمين. ويواجه المستهلكون ضربة اقتصادية جديدة ناتجة عن الاضطرابات الجيوسياسية المستمرة في مضيق هرمز، والتي أثرت على الأسواق العالمية.
وأشار الخبراء إلى أن الزيادة المتوقعة تتراوح بين 25 و40 أغورة لكل لتر من الوقود. وسيؤدي هذا الارتفاع إلى تجاوز سعر لتر البنزين عيار 95 أوكتان في الخدمة الذاتية حاجز الثمانية شواكل، وهو رقم نفسي مهم للمواطنين.
وأكّدت الحسابات الأولية أن هذه القفزة السعرية ستثقل كاهل الأسر وتؤثر في قدرتها الشرائية بشكل مباشر. وستنعكس الزيادة عملياً برفع تكلفة ملء خزان السيارة بالكامل بمقدار يتراوح بين 15 و20 شيكلاً إضافياً عن الأسعار الحالية.
وحذر محللون اقتصاديون من تداعيات هذه الزيادة على مؤشر الأسعار العام، متجاوزةً قطاع النقل فقط. إذ من المتوقع أن تنعكس تكاليف الشحن واللوجستيات المرتفعة على أسعار السلع الأساسية والمنتجات الاستهلاكية في الأسواق خلال الفترة القادمة.
ولم تقتصر التداعيات السلبية على أصحاب المركبات وقطاع المواصلات، بل شملت قطاعات حيوية أخرى تعتمد على النقل. وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار التوترات الدولية التي تلقي بظلالها على إمدادات الطاقة، مما يفرض واقعاً اقتصادياً صعباً على المستهلك المحلي.


