تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل وتحذيرات من انعكاساته
استطلاعات الرأي تكشف تحولاً سلبياً في المزاج العام الأمريكي تجاه إسرائيل مع دعوات سياسية للانتباه لهذا التغير.
أظهرت سلسلة استطلاعات رأي أمريكية تراجعاً ملحوظاً في المواقف الإيجابية تجاه إسرائيل بين المواطنين، في تحول حذر عضو الكونغرس الديمقراطي براد شيرمان من استمراره. وأشار إلى أن هذا الاتجاه قد ينعكس سلباً على الدعم العسكري والدبلوماسي الأمريكي، مؤكداً ضرورة انتباه المسؤولين في إسرائيل لهذه التطورات الجذرية.
وكشفت بيانات عرضتها شبكة سي إن إن أن صافي الموقف تجاه إسرائيل أصبح سلبياً في جميع الاستطلاعات التي شملت مؤسسات كبرى مثل إبسوس وفوكس نيوز ومركز بيو للأبحاث. وأبرز التقرير أن متوسط صافي التأييد لإسرائيل انخفض من أربع وخمسين نقطة إيجابية عام ألفين وثمانية عشر إلى سالب ست عشرة نقطة حالياً، مسجلاً تغيراً قدره سبع وستون نقطة.
وأوضحت نتائج استطلاع مركز بيو الذي أجري في مارس الماضي أن ستين بالمئة من البالغين في الولايات المتحدة يحملون نظرة سلبية تجاه إسرائيل، مقابل سبعة وثلاثين بالمئة فقط ينظرون إليها بإيجابية. وتشير البيانات إلى انقلاب كامل مقارنة بربيع عام ألفين واثنين وعشرين، عندما كانت النسبة الإيجابية تبلغ خمسة وخمسين بالمئة مقابل اثنين وأربعين بالمئة للمواقف السلبية.
ودعا النائب الديمقراطي براد شيرمان الإسرائيليين إلى إدراك حجم التغير الجاري في الرأي العام الأمريكي، معتبراً أن الكثيرين لا يدركون ما هو على المحك. ونشر مقطعاً من التقرير داعياً لترجمته للعبرية، مشدداً على أن التحول لم يعد مقتصراً على القاعدة الديمقراطية بل امتد لشرائح أوسع، وأن إسرائيل لا تستطيع الاستمرار دون أصدقاء في العالم.


