عاجل
داخل
عربي ودولي

تقرير يكشف مقتل 22 جندياً أميركياً في حرب إيران

صحيفة أمريكية تفيد بأن حصيلة القتلى تتجاوز بأربعة أرقام البنتاغون الرسمية استناداً لمسؤولين كبار.

1 دقائق قراءة

كشفت صحيفة واشنطن بوست أن عدد الجنود الأميركيين الذين قُتلوا خلال الحرب مع إيران بلغ اثنين وعشرين جندياً على الأقل. وأشارت الصحيفة إلى أن هذا الرقم يتجاوز الحصيلة الرسمية المعلنة من قبل البنتاغون بأربعة قتلى إضافيين لم يتم الإفصاح عنهم للجمهور حتى اللحظة الحالية.

وأوضحت الصحيفة الأميركية أن إدارة الرئيس دونالد ترامب لم تعلن عن جميع الجنود الذين فقدوا أرواحهم أثناء العمليات العسكرية. واستند التقرير الصحفي المنشور إلى معلومات دقيقة أدلى بها ستة مسؤولين أميركيين كبار تحدثوا مباشرة إلى محرري الصحيفة حول تفاصيل الخسائر البشرية الحقيقية.

وأكد المسؤولون المشاركون في التسريب الإعلامي أن الحصيلة الفعلية للقتلى في صفوف الجيش الأميركي بلغت الرقم المذكور آنفاً. ويعكس هذا التصريح الداخلي تناقضاً واضحاً بين البيانات الميدانية السرية والأرقام التي تم تسويقها رسمياً عبر قنوات وزارة الدفاع الأميركية أمام الرأي العام المحلي والدولي.

وبيّن التقرير أن الفارق بين الأرقام الرسمية والواقع الميداني يصل إلى أربعة جنود تم إخفاء خبر وفاتهم. ولم تقدم الإدارة الأميركية أي تبرير رسمي أو توضيح فوري بشأن سبب حجب هذه المعلومات الحساسة المتعلقة بضحايا الحرب الذين سقطوا خلال المواجهات المسلحة مع القوات الإيرانية في المنطقة.

وتأتي هذه الكشفية الصحافية لتسلط الضوء على شفافية البيانات العسكرية في زمن الحروب. وتثير التساؤلات حول مصداقية التقارير الرسمية الصادرة عن المؤسسات الدفاعية الكبرى عندما تتعلق الأمر بحساب الخسائر البشرية التي تعتبر من أكثر الملفات حساسية وتأثيراً على الرأي العام الداخلي في الولايات المتحدة الأميركية.

ولم يصدر أي تعليق رسمي من البيت الأبيض أو البنتاغون ردّاً على ما نشرته الصحيفة حتى كتابة هذه السطور. ويبقى ملف الضحايا غير المعلنين موضوعاً للنقاش الإعلامي والسياسي في الأوساط المختصة التي تراقب عن كثب تطورات الموقف وتداعيات هذا الكشف الجديد على سمعة الإدارة الحالية.