عاجل
داخل
عربي ودولي

تقرير ذكاء اصطناعي خاطئ كاد يتسبب بمواجهة عسكرية

جنود أمريكيون استعدوا لمهاجمة سفينة صينية بناءً على معلومات مضللة قبل إلغاء العملية.

1 دقائق قراءة

أفادت تقارير إعلامية بأن جنوداً عسكريين أمريكيين كادوا أن يداهموا سفينة صينية في منطقة الشرق الأوسط، وذلك بعد تلقيهم تقريراً كاذبا صادراً عن أنظمة الذكاء الاصطناعي. وقد أفاد التقرير الخاطئ بأن السفينة كانت تحمل مواد نووية، مما دفع القوات للاستعداد للتدخل الفوري في المنطقة.

وأوضحت المصادر أن جنديين أمريكيين مسلحين كانا يستعدان للصعود إلى ظهر السفينة المستهدفة، بينما كانت طائرات حربية أمريكية قد حلّقت بالفعل في طريقها نحو الموقع المحدد. وبعد وقت قصير من بدء التحضيرات، تبين للقيادة أن المعلومات الواردة في التقرير كانت كاذبة تماماً، مما أدى إلى إلغاء العملية العسكرية فوراً.

وذكرت المعلومات أن محللاً عسكرياً أمريكياً استخدم أداة ذكاء اصطناعي زودته بمعلومات غير دقيقة حول طبيعة المواد التي كانت السفينة تحملها على متنها. ووفقاً لمصادر تحدثت إلى وسائل الإعلام، وصف التقرير بأنه كان مضللاً بشكل كامل، مشيرة إلى أنه كاد أن يتسبب في اندلاع حرب إقليمية نتيجة هذا الخطأ التقني الجسيم.

وكشف التحقيق الأولي أن البرنامج الآلي قام بجمع معلومات استخباراتية علنية مع إشارات حكومية سرية، ثم خلص خطأً إلى استنتاج مفاده وجود أسلحة محظورة. وقام المحلل باستخدام التقنية مرة أخرى لصياغة البيانات ضمن قالب رسمي موثوق، قبل تعميمه على الوحدات المعنية دون التحقق الدقيق من مصادره الأولية المختلطة.

وامتنعت قيادة العمليات الخاصة التابعة للجيش الأمريكي ووزارة الدفاع عن التعليق الرسمي على تفاصيل هذا التقرير الإعلامي. وكان وزير الحرب الأمريكي قد أعلن في يناير استراتيجية جديدة تهدف إلى تسريع تبني أدوات الذكاء الاصطناعي داخل المؤسسة العسكرية، رغم المخاطر المحتملة للأخطاء التقنية.