تقرير: الشرع يوجه موارد سوريا نحو بناء جيش نظامي ضخم
مصادر إسرائيلية تشير إلى تحويل عائدات الضرائب والمعونات الدولية للتسلح بدلاً من إعادة الإعمار، وسط مخاوف من توقيت الضربات المستقبلية.
كشفت تقارير عبرية أن الرئيس السوري أحمد الشرع يحوّل الموارد الوطنية، بما فيها عائدات الضرائب والمنح الخارجية، لتمويل جيش نظامي واسع واقتناء أسلحة متطورة. ويأتي هذا التوجه على حساب مشاريع البنية التحتية وإعمار البلاد، مما يحرم المواطنين من تحسين ظروف معيشتهم بعد سنوات طويلة من الحرب والنزاع الداخلي المستمر.
وأضافت المصادر أن النظام المتشدد يركز على سباق التسلح لإخفاء نواياه التوسعية، مما أثار قلقاً استخبارياً كبيراً. وتشير التقديرات العسكرية إلى أن خططه تستهدف لحظة التمكين لضرب حزب الله في لبنان والميليشيات الموالية لإيران في العراق، مستغلاً تراجع الوجود الأمريكي في المنطقة لتسهيل تنفيذ هذه العمليات دون عوائق دولية تذكر.
وذكرت التقارير أن دولاً أوروبية تدعم الشرع دبلوماسياً ومالياً لتبرير عودة اللاجئين، بينما تسعى دول خليجية معتدلة لتليين سياساته عبر الاستثمار فيه. وأكدت مصادر أمنية أن العلاقات مع تركيا تبقى متوترة بسبب رفض تسليم الأراضي أو القواعد، مشيرة إلى أن إسرائيل فوتت فرصة للاتفاق معه سابقاً، مما يستوجب الآن تعزيز الاستعدادات العسكرية لمواجهة تهديداته المحتملة.


