عاجل
داخل
عربي ودولي

مؤشرات متصاعدة تثير مخاوف من هجوم بري إسرائيلي مفاجئ على غزة

تصريحات أمريكية وإسرائيلية وتحركات ميدانية تعزز التكهنات بمرحلة عسكرية جديدة قد تبدأ بعملية خاطفة في القطاع وسط صمت دولي.

1 دقائق قراءة

أثارت تصريحات سياسية وعسكرية متزامنة، إلى جانب تحركات إسرائيلية ملموسة على الأرض وتصاعد حدة الاستهدافات، مخاوف واسعة من اقتراب شن هجوم بري جديد وخاطف على قطاع غزة. وتضع هذه التطورات المتسارعة المراقبين أمام تساؤل جوهري حول ما إذا كانت المنطقة تقف فعلياً على أعتاب مرحلة عسكرية جديدة ومفاجئة.

وأكدت التصريحات الأمريكية والإسرائيلية تغيراً في طبيعة الموقف الدولي، حيث أشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى أن الولايات المتحدة أطفأت الحرب في غزة وليست مسؤولة عن الإجراءات الإسرائيلية اللاحقة. وأوضح المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف أن أي ترتيبات مستقبلية تتطلب تسليم سلاح حركة حماس، مما يضع الملف العسكري في صلب الحسابات السياسية القادمة.

وأشار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى سيطرة جيشه على نحو ستين بالمئة من مساحة القطاع، في تراجع طفيف عن هدف سابق كان يطمح للسيطرة على سبعين بالمئة. وكشفت تقارير صحفية إسرائيلية عن استعدادات لحملة برية محتملة، بالتوازي مع خطط لطرح صفقات سلاح جديدة تشمل قنابل وذخائر ثقيلة لتعزيز القدرات الهجومية.

وحذرت التحليلات من أن الضغوط الانتخابية الداخلية في إسرائيل قد تدفع نتنياهو لخطوات عسكرية لتعويض تراجع شعبيته، خاصة مع دعوات وزارية للتهجير. ولفتت إلى حصول تل أبيب على ضوء أخضر أمريكي لاستمرار عمليات الاغتيال، بينما يقتصر الرد العربي والدولي على البيانات دون تحرك فعلي يمنع التصعيد المحتمل.