مصرع جندي إسرائيلي سابق بتحطم طائرة شراعية في كولومبيا
تحقيق كولومبي أولي يشير لظروف جوية كسبب محتمل للحادث بينما تعمل السفارة على نقل الجثمان.
لقي جندي سابق في الجيش الإسرائيلي مصرعه أمس إثر حادث طيران شراعي وقع في مدينة ميديين الكولومبية، حيث تحطمت الطائرة التي كان يستقلها في منطقة صخرية وعرة، مما أسفر عن وفاته فوراً وإصابة الطيار الكولومبي الذي كان يقود المركبة الجوية بجروح خطيرة تتطلب علاجاً مكثفاً.
ووقعت الحادثة المأساوية قرابة الساعة الثانية عشرة ظهراً بالتوقيت المحلي للمدينة، وذلك بعد أن فقدت الطائرة الشراعية السيطرة عليها بشكل مفاجئ وسقطت بقوة في منطقة حرجية كثيفة الأشجار، فيما أشارت شهادات عيان من الموقع إلى هبوب رياح قوية جداً في المنطقة قبل لحظة وقوع الحادث مباشرة.
وأكدت التقارير الأولية الصادرة عن فرق الاستجابة أن الظروف الجوية السيئة قد تكون من العوامل الرئيسية التي أدت إلى سقوط الطائرة الشراعية وتحطمها، مشيرة إلى أن الرياح العاتية لعبت دوراً حاسماً في فقدان التوازن الجوي للمركبة خلال تحليقها فوق المناطق الجبلية المحيطة بمدينة ميديين.
وهرعت فرق الإنقاذ والإطفاء المحلية بسرعة كبيرة إلى موقع الحادث بمجرد تلقي البلاغ، حيث عملت بجدية عالية على انتشال جثمان الشاب المتوفى من بين الأنقاض والصخور، كما تم نقل الطيار الكولومبي المصاب بحالة حرجة إلى أقرب مستشفى لتلقي الرعاية الطبية اللازمة والعلاج الفوري.
وبدأت السلطات الكولومبية المختصة تحقيقاً موسعاً في ملابسات الحادث الغامض، حيث وصل محققون متخصصون من وحدة التحقيقات التابعة للنيابة العامة إلى مكان السقوط لفحص الجثمان بدقة وجمع الأدلة المادية والشهادات التي قد تساعد في كشف الأسباب الحقيقية وراء هذه الكارثة الجوية المفاجئة.
وأجرت السلطات فحصاً دقيقاً في المنشأة التجارية التي أجّرت الطائرة الشراعية للمتوفى، وتبين وفق المعلومات الأولية المتاحة أن جميع الوثائق والتراخيص الخاصة بتشغيل المنشأة كانت سارية المفعول ومستوفية لكافة المتطلبات القانونية المعمول بها في البلاد دون أي خروقات مسجلة.
وعقب ورود نبأ الحادث المؤلم، يعمل مبعوث حركة حباد في ميديين الحاخام ليفي ونونو بالتعاون الوثيق مع السفارة الإسرائيلية والسلطات المحلية الكولومبية على تسريع الإجراءات البيروقراطية المطلوبة لنقل جثمان الشاب إلى أرض الوطن الإسرائيلي ودفنه هناك وفقاً للأعراف الدينية المتبعة.


