عاجل
داخل
محليات

كركبي: الحواجز الاجتماعية تعيق وصول النساء لمواقع القرار السياسي

المرشحة عن التجمع الوطني الديمقراطي تؤكد أن الإنجازات الأكاديمية للنساء لم تنعكس على التمثيل السياسي بسبب التصورات التقليدية.

1 دقائق قراءة

أكدت مها كركبي صباح، المحاضرة الجامعية والمرشحة ضمن القائمة المشتركة عن التجمع الوطني الديمقراطي، وجود فجوة واضحة بين نجاحات المرأة الفلسطينية في التحصيل العلمي والمهني وبين تمثيلها في دوائر صنع القرار، مشيرة إلى عوائق مجتمعية وثقافية ما زالت تمنع وصولهن إلى مراكز النفوذ السياسي رغم التقدم الملحوظ في مجالات أخرى.

وأوضحت كركبي، خلال حديث تناول مسارها النضالي والنسوي ووضع النساء في الداخل الفلسطيني وتصاعد موجة العنف وجدوى المشاركة البرلمانية، أن معالجة هموم المجتمع العربي اليومية ترتبط ارتباطاً وثيقاً بالقضايا الوطنية والسياسية الكبرى، محذرة من حصر الدور السياسي في مجرد السعي للحصول على ميزانيات ومخصصات مالية دون النظر للأبعاد الحقوقية الأوسع.

وتطرقت المرشحة إلى دوافع التزامها بمشروع التجمع الوطني الديمقراطي ومواقفها حيال مقاطعة الانتخابات أو دخول الائتلافات الحكومية، معتبرة أن الوجود داخل الكنيست يسمح بطرح قضايا المجتمع العربي ومواجهة القوانين المجحفة بحقوقه، حتى مع محدودية القدرة على التأثير الفعلي داخل المنظومة السياسية الإسرائيلية التي تحكم البلاد.

وبيّنت أن وعيها السياسي والنسوي تشكّل منذ الصغر متأثراً بالبيئة الأسرية التي جعلت من التاريخ الفلسطيني والنكبة ومكانة المواطنين العرب جزءاً من الحوار اليومي، لافتة إلى دور والدها المثقف في تعريفها مبكراً على القضايا السياسية، بينما انبثق اهتمامها النسوي من قراءات مدرسية شملت مؤلفات مفكرات مثل نوال السعداوي وغيرهن من الكاتبات.

واعتبرت أن تأسيس التجمع الوطني الديمقراطي شكّل محطة فارقة في صياغة هويتها السياسية لما مثله من مشروع يعبر عن طموحاتها، واصفة أحداث أكتوبر عام 2000 بأنها نقطة تحول دفعتها لإعادة تقييم رؤيتها السياسية وترسيخ انتمائها للمشروع، مشددة على أن حضور النساء لا يقتصر على الترشيح بل يمتد للنشاط الطلابي والعمل الأهلي والمؤسساتي.