الشرطة تقتحم مقر القائمة المشتركة في أم الفحم وتصادِر أعلاماً
وصفت الجبهة الخطوة بالاستفزازية وربطتها بالتحضيرات الانتخابية، فيما دعا محاميد للرد عبر صناديق الاقتراع.
اقتحمت قوات معززة من الشرطة الإسرائيلية مقر القائمة المشتركة ونادي الحزب والجبهة بحي الميدان في أم الفحم، وذلك مساء الخميس. وصادرت عناصر الشرطة الرايات الفلسطينية المثبتة على واجهة المبنى، في إجراء اعتبره مسؤولون بالجبهة انتقامياً ومثيراً للاستفزاز ضد نشاطهم السياسي.
وجاءت هذه العملية بالتوازي مع حشد نشطاء القائمة جهودهم استعداداً للاقتراع القادم. ويحدث ذلك قبل الفعالية الختامية التي تنظمها القائمة الليلة في قاعة ميس الريم، ما عزز الاعتقاد بربط التوقيت بالتحضيرات الانتخابية الجارية حالياً.
وأشارت المعطيات إلى تكرار الاقتحام للمقر ذاته خلال الأشهر الماضية، حيث صادرت الشرطة الأعلام بذرائع مشابهة. وأثار هذا التصرف انتقادات واسعة من جانب الجبهة، التي رأت فيه استهدافاً مباشراً لنشاطها السياسي والانتخابي في المدينة.
وأكّد سكرتير الجبهة محمد أبو عماد محاميد أن الإجراءات الأمنية لن توقف عملهم أو مواقفهم الداعمة للقضية الفلسطينية. واعتبر أن ما حدث يدخل في إطار التصرفات الاستفزازية المستمرة، مشدداً على ثبات الجبهة في نصرة هويتها وقضيتها الوطنية.
ودعا محاميد إلى الرد على هذه الخطوات عبر المشاركة في الانتخابات يوم الثلاثاء، حاثاً على التصويت للقائمة المشتركة. واختتم بتصريح انتقد فيه رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو والوزراء إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش، معتبراً إياهم مسؤولين عن هذه السياسات.


