أبناءُ نور الدين شنان يقيمون وليمة زيارة النبي سبلان في حرفيش
أعلن منتدى «عزوتنا في الوسط العربي» في بيانٍ صادر عنه مشاركته في الزيارة السنوية إلى مقام النبي سبلان في قرية حرفيش، وهي زيارةٌ تجمع في يومٍ واحد مشايخ دينٍ ورجال مجتمعٍ ومثقّفين وأدباء وصحفيّين وفنّانين ومديري مؤسّسات ورجال إصلاح، إلى جانب ضيوفٍ من أديانٍ ومذاهب وطوائف مختلفة. وخُصّص جانبٌ من اليوم لاستذكار نور الدين شنان المعروف بـ«أبو جابر»، الذي اعتاد سنوات طويلة أن يستقبل ضيوف هذه المناسبة ويقيم لهم وليمة. وقد أقام أبناؤه الوليمة هذا العام عند الثانية عشرة ظهراً استمراراً لما كان يفعله، فيما تولّى الشيخ أكرم سواعد المعروف بـ«أبو جواد» دعوة الحاضرين إليها. وكرّم الشيخ سواعد مع أعضاء المنتدى أبناء الراحل ومنحهم شهادة تقديرٍ وعرفان.
زيارةٌ تتكرّر كلّ عام في قريةٍ واحدة
مقام النبي سبلان في قرية حرفيش في الجليل الأعلى موعدٌ سنويّ ثابت، تُقصد فيه البقعة نفسها في اليوم نفسه من كلّ عام. والذي يميّز حضور هذا العام، بحسب ما أعلنه منتدى «عزوتنا في الوسط العربي» عن نفسه، أنّ وفده ضمّ خليطاً من الحقول لا من حقلٍ واحد: مشايخ دين، ورجال مجتمع وإصلاح، ومثقّفون وأدباء وكتّاب، وصحفيّون وفنّانون، ومديرو مؤسّسات. وإلى جانب هؤلاء حضر ضيوفٌ من أديانٍ ومذاهب وطوائف مختلفة، وهي ملاحظةٌ يسجّلها البيان بوصفها من سمات المناسبة لا من مستجدّاتها.
رجلٌ يُستذكر في اليوم الذي كان يستضيف فيه
الاسم الذي دار حوله جانبٌ من اليوم هو نور الدين شنان، المعروف بين الناس بـ«أبو جابر». ويصفه البيان بأنّه كان عقوداً من رجال المجتمع والإصلاح والسلم الأهلي، وبأنّ بيته وديوانه كانا مفتوحَين للضيوف والأهل والأصدقاء. والصلة بينه وبين هذا اليوم بالذات ليست عامّة: فقد كان يحرص كلّ عام على استقبال ضيوف الزيارة وإقامة وليمةٍ لهم، حتى صارت تلك الوليمة جزءاً من ترتيب اليوم لا إضافةً عليه.
ساعةُ الوليمة ومن أقامها هذا العام
أُقيمت وليمة هذا العام عند الثانية عشرة ظهراً، وأقامها أبناء الراحل على شرف أعضاء المنتدى والضيوف. والمعنى الذي يشدّد عليه البيان في هذا الموضع هو الاستمرار: أن يتولّى الأبناء ما كان يتولّاه والدهم في الموعد نفسه من السنة. وقد تولّى الشيخ أكرم سواعد، المعروف بـ«أبو جواد»، دعوة الحاضرين إلى المائدة، فرحّب بهم ونسب الخير إلى أصحابه، وذكّر بأنّ ما تركه الراحل لأبنائه إرثٌ من الكرم والمحبّة. ويذكر البيان أيضاً أنّ شقيق الراحل، محسن شنان المعروف بـ«أبو حسام»، عضوٌ في المنتدى، وكذلك أبناء الراحل.
شهادةُ تقديرٍ وكلمةٌ في المناقب
أنهى المنتدى المناسبة بخطوةٍ رسمية: قام الشيخ أكرم سواعد برفقة أعضائه بتكريم أبناء «أبو جابر» ومنحهم شهادة تقديرٍ وعرفانٍ ووفاء، تقديراً لمواصلتهم نهج والدهم. وألقى الشيخ سواعد كلمةً عدّد فيها مناقب الراحل — كرمه وأصالته ودوره الاجتماعي والإصلاحي، وديوانه الذي كان يجمع أبناء المجتمع من مناطق وأديان ومذاهب شتّى. ووجّه في ختامها كلاماً إلى الأبناء حثّهم فيه على البقاء على النهج ذاته في العطاء وخدمة المجتمع وإصلاح ذات البين، وقال إنّ خير وفاءٍ للآباء هو مواصلة ما زرعوه.


